صحابى جليل .. اقتحم وحده معسكر الفرس ..وأذل ملكهم رستم .. هذه قصته

الأحد، 16 يونيو 2019 12:10 ص
يوم غدر فيه المشركون بالصحابة
صحابى حطم معنويات الفرس وأذل أعناقهم

 
سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه واحد المبشرين العشرة بالجنة أرسل سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفُرس، وأمرهم ان يأسروا رجل من الفُرس إن استطاعوا .
وبمجرد خروج  الجنود المسلمين السبعة تفاجئوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجل منهم رفض العوده إلا بعد أن يتم المهمة التي كلفه بها سيدنا سعد .

وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده ..التف البطل  حول الجيش وتخير الاماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل .
بطلنا المسلم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيره أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس وساعتها انتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم .

وعندما هرب المسلم بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد كما أمره ..فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث .. كل هذه فعله وحده !!

البطل المسلم أمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي: أمّني على دمي واصدقك القول.

خال رسول صلي الله عليه وسلم رد علي الأسير الفارسي : الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا، ثم قال سعد:أخبرنا عن جيشك.

الأسير الفارسي تحدث في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم فما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛
الجندي الفارسي تابع سرد القصة : وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت "أي طلبت الأسر"، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم " ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.

اتعلمون من البطل الذى اذهل الفُرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم؟إنه الصحابي طليحة بن خويلد الأسدي الذي أكبر مثال في الفداء والشجاعة وبل رسخ اعتقادا لدي الفرس بأن وجود مثل هولاء الفرسان المسلمين يجعل  إلحاق الهزيمة بالمسلمين مستحيلا  .

اضافة تعليق