Advertisements

جعفر بن أبي طالب .. كيف نجى الله به المسلمين؟

السبت، 15 يونيو 2019 07:45 م
00

من المواقف الجليلة التي وقفها أحد الصحابة مدافعًا عن دينه ودعوته هذا الموقف الذي وقف فيه جعر بن أبي طالب رضي الله عنه يعرض رسالة الإسلام.
فقد جعفر رضي الله عنه في موقف لا يحسد عليه؛ فقد وشى قومه بين المسلمين والنجاشي الذي ذهب إليه المسلمون في أمانه، وقع كلام قريش موقعا عظيما عند النجاشي الذي هم بتسليم المسلمين وإخراجهم من أمانه لولا ما قاله جعفر.
لم يكن أمام الصحابي الجليل إلا وقت يسير يعرض فيه ما ينجيهم من الهلاك والعذاب والقتل فانبرى مستعينا بالله يعرض رسالة الإسلام وكيف أنه دين الطهر والنقاء جاء به نبي ابتعثه الله ليعطي كل ذي حق حقه فانظر ماذا قال:
وقف جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ، وَصِدْقَهُ، وَأَمَانَتَهُ، وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللهِ لِنُوَحِّدَهُ، وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنَ الحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ، وَالدِّمَاءِ، وَنَهَانَا عَنِ الْفَوَاحِشِ، وَقَوْلِ الزُّورِ، وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ" (مسند أحمد)".

 وبالنظر لما قاله الصحابي الجليل الملهم الذكي الواعي ترى كم وفق في عرض رسالته بكلمات موجزة حولت وجهة النجاشي إليهم وثبتت عهده بهم ورد قريش بزعمهم.

اضافة تعليق