Advertisements

صحابي جليل.. أول من اراق "دما"في الإسلام ..خط الدفاع عن الرسول ..هذه قصته

الجمعة، 14 يونيو 2019 07:53 م
صحابي جليل صرع أسد الفرس ..فكانت هذه مكافأته
ابن عمة الرسول وهكذا زاد عن الإسلام

صحابي جليل، اعتنق الإسلام بشكل مبكر في دار الأرقم بن أبي الأرقم ومن المهاجرين الأولين أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي صلى الله عليه وسلم وكان من مهاجرى الحبشة الثانية وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه والمنذر بن عمرو الساعدي في المدينة .     .

إنه الصحابي طليب بن عمير رضي الله عنه الذي شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا، وكان أول من أدمى مشركًا في الإسلام فقد شتم عوف بن صبيرة السهمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ له طليب بن عمير لحى جمل فضربه به حتى سقط مزملاً بدمه فقيل لأمه: ألا ترين ما صنع ابنك؟

عمة الرسول صلي الله عليهم أروي بنت عبدالمطلب ردت  علي ما أقدم عليه ابنها عبر بيت من الشعر قائلة :إن طليبًا نصر ابن خاله ...آساه في ذي ذَمَّةٍ وماله.

ابن عساكرروي ، عن محمد بن إبراهيم التميمي، محطات رئيسية في حياة الصحابي الجليل قائلا :أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج، فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال: تبعت محمدًا وأسلمت لله فقالت أمه: إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه

طليب خاطب أمه قائلا : يا أمه فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة؟ فقالت: انظر ما تصنع أخواتي ثم أكون إحداهن. قال: فقلت إني أسألك بالله إلا أتيته، فسلمتِ عليه وصدّقتِهِ، وشهدت أن لا إله إلا الله.

أم الصحابي الجليل استجابت لطلب ابنها قائلة : إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم كانت تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها وتحض ابنها على نصرته، والقيام بأمره.

ابن عساكرروي أيضا أن أبا جهل عرض ومعه عدة من كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل، فضربه ضربة شجه فأخذوه فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى خلاه. فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليبًا قد صير نفسه غرضًا دون محمد؟

فقالت: خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله وقد جاء بالحق من عند الله فقالوا: ولقد أتبعتِ محمدًا؟ فقالت: نعم فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره، فأقبل حتى دخل عليها، فقال: عجبًا لكِ ولاتّباعكِ محمدًا، وترككِ دين عبد المطلب.

الأم استمرت في الدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم والإسلام إذ خاطبت اخيها إبي لهب قائلة : قد كان ذلك فقم دون ابن أخيك، واعضده وامنعه؛ فإن يظهر أمره، فأنت الخيار أن تدخل معه، أو تكون على دينك، وإن يُصَبْ كنت قد أُعْذِرْتَ في ابن أخيك.

أبو لهب رد علي مناشدة اخته : ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين مُحدثٍ. قال: ثم انصرف أبو لهب.

الصحابي الجليل شهد مع النبي محمد غزوة بدر وأبلي بلاء حسنا ثم شارك بعد وفاة النبي محمد في الفتح الإسلامي للشام وفي المعارك الكبري حتي لقي ربه شهيدا في معركة أجنادين في جمادى الآخر سنة 13 هـ وعمره 35 سنة.

اضافة تعليق