الحرب دمرت نفسيتي.. كيف أستعيد نفسي؟

الجمعة، 14 يونيو 2019 11:48 ص
كيف يدمر الظلم والحروب نفسية البشر


 أنا من إحدى الدول العربية التي خربت ودمرت وشرد أهلها، كل ما تعرضت له أنا وأهلي دمرني من الداخل، أفقدني أبسط حقوقي في الحياة العيش بهدوء وبسلام بدون ألم أو أذى وظلم، المشكلة أنني أصبحت أتربص لأذية كل الناس قبل أن يؤذونني ويوجعوني وهو أمر يزعجني كثيرًا ويشعرني بالخوف من نفسي وعلى نفسي.

(ب.م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

مهما كانت الدنيا ممتلئة بما تكرهه، اسع لأن يكون حب الخير والفطرة السوية أساسيات شخصيتك وليس الكره والعنف والظلم، حارب نفسك يا عزيزي، لتظل فطرتك السوية بداخلك مهما عانيت، لا تخسر نفسك ونقاء قلبك بسبب الآخرين.

لا يمكن أن نفقد إنسانيتنا لأي سبب كان، بل يجب على كل إنسان أن يحافظ على إبقاء إنسانيته حية في ضميره، مهما قامت الحروب ومهما رأى من ظلم وقهر وألم، واعلم يا عزيزي أن الدنيا ستبقى محطة خير ونقلة نحو حياتنا الأبدية التي ليس بها جوع ولا فقر ولا مرض.

سنظل بخير إلى أن نلقي رب الخير، فلا داعي للحزن والألم.وتذكر دائمًا أن ديننا حثنا على التعامل السوي، وتجنب الشبهات مع الجميع، وليس لفئات عمرية معينة ولا ديانات معينة ولا أجناس معينة.

اضافة تعليق