أمي تجبرني على البقاء معه وأنا لا أطيقه لكذبه وخداعه.. ما الحل؟

الخميس، 13 يونيو 2019 08:19 م
00

تجبرها والدتها على إتمام الزواج منه بعد أن كتبت العقد، لكنها لا تطيقه لأنها اكتشفت كثرة كذبه وادعاءاته فهو يوهمها بان لديه شقة لتفاجأ بأنه لا يمتلك شقة وغير ذلك.. وفي المقابل أمها ترغمها على الإكمال وتدعو عليها وتسبها.. فماذا تفعل؟
الجواب:
تؤكد أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن ما انت فيه ابتلاء من الله وتوصي بكثرة الدعاء، وسؤال الله عز وجل العافية من كل بلاء.
وتنصح بالصبر، والحذر من الجزع، فخير ما يتسلى به المؤمن والمؤمنة عند البلاء هو الصبر، موضحة أن  الكذب من أسوأ الخصال، وأقبح الفعال، ولا يطبع عليه المؤمن، بل هو من صفات أهل النفاق.
وتستطرد: إن تثبتت من هذه الصفات فيه ولم تكن مجرد زلة من الزلات، فإن فالأفضل لك فراقه، ولا يلزمك طاعة أمك فيما فيه ضرر عليك.
وبالنسبة لأمك اعملي على مداراتها والاجتهاد في سبيل كسب رضاها وإقناعها بوساطة من لهم مكانة في قلبها.
 وما كان من أمك من سبها لك ولأبيك، أمر منكر، وكذا دعاؤها عليك، فالواجب مناصحتها أن تتوب من ذلك توبة نصوحا.

اضافة تعليق