لماذا يدخل الشباب كلمات أجنبية في أحاديثهم؟

الخميس، 13 يونيو 2019 09:12 ص
ما الذي يفقد الشباب هويتهم وكيف يمكنهم المحافظة عليها


انتشرت ظاهرة إدخال الشباب لبعض المفردات الأجنبية بحديثهم، ظنًا منهم أنهم بهذه الكلمات أكثر عصرية وتحضرًا، على الرغم أن الكثير منهم لا يكون ملمًا بهذه اللغة التي يتحدث بها، ولكنهم يحفظون أكثر من كلمة أجنبية من باب التفاخر والتباهي.

يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن المحافظة على اللغة الأم من أهم أساسيات محافظة الإنسان على هويته، فلغتك الأساسية تساعدك على أن تعمل بصورة جيدة سواء في الداخل أو الخارج، لكن حين تتكلم بلغة غير لغتك بدون سبب رسمي أو وظيفي فهذا أمر غير مبرر، وله دلالات نفسية سلبية.

الدول الأوروبية وخصوصًا ألمانيا، وبريطانيا تتمسك جدًا بلغتها الأم، ولا نرى أيًا منها يتحدث العربية أو أي لغة غير لغته بدافع التحضر والرقي.

أن تتحدث لغات ليس بميزة في هذا الوقت لأن "السوشيال ميديا" قربت الدول من بعضها، والسفر أصبح أسهل من زمان، والأعمال أصبحت منفتحة.


الغريب أن البعض يتحدث العربية بحروف إنجليزية " فرانكو " وبذلك فهو لم يتخل عن لغته فحسب، بل أنه يحرفها بدافع حاجات كثيرة منها التحضر وغيره.

المتحضر بالفعل متمسك بلغته وواثق بنفسه لا يهمه رأي الناس في كونه متحضرًا أو غير ذلك، يكون مقتنعًا أن يستمتع بتحضره لنفسه وليس من أجل الناس، المتحضر بسيط وسهل جدًا في تعاملاته ويجذب الناس إليه ويتعامل مع الناس ببساطه ولا يبالغ في إظهار نفسه متحضرًا سواء بطريقة خاطئة أو حتى صحيحة.





اضافة تعليق