"فطر سحري" يقدم علاجا مذهلا لداء العصر الحديث

الثلاثاء، 11 يونيو 2019 04:02 م
فطر سيلوسيبين
علاج جديد لداء العصر


دراسة جديدة أكدت أنه يمكن اعتماد "فطر سحري" لمعالجة الاكتئاب بدلا من الأدوية الدارجة حاليا.

الدكتور روبن كارهارت هاريس، رئيس مركز بحوث التخدير في إمبيريال كوليدج لندن،قال إنه سيتم استبدال علاجات الاكتئاب الحالية بـ"الفطر السحري" في غضون 5 سنوات.

باحثون زعموا بأن فطر سيلوسيبين الذي جرت دراسته على مدى سنوات عدة، يمكنه أن يخفف أعراض الاكتئاب دون "إضعاف" المشاعر مثل ما تقوم به مضادات الاكتئاب.

مضادات الاكتئاب تحتوي على قائمة من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها التي قد تتسبب في الإدمان أو خطر التعرض لجرعة زائدة، لذلك حاول الباحثون إيجاد عقار أكثر أمانا للاستخدام منذ فترة طويلة.

هذه الدراسة واحدة من أولى التجارب البريطانية التي تقارن فطر سيلوسيبين بمضادات الاكتئاب.

وفي التجربة الحالية، يتلقى حوالي 60 مشاركا ممن يعانون من الاكتئاب المتوسط إلى الشديد، علاج فطر سيلوسيبين إلى جانب الخضوع لجلسة علاج مع أخصائي علم نفس سريري.

وسيتم أيضا اختيار المشاركين عشوائيا لتلقي الدواء البديل أو دواء escitalopram لعلاج الاكتئاب والقلق، مع عدم معرفة الباحثين أو المرضى من الذي تعاطى أيا من العقارين في كل مجموعة.

ويعرف Escitalopram بأنه نوع من مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية "SSRIs"، وهي الأدوية التي تمثل أكبر جزء من سوق مضادات الاكتئاب.

الدكتور هاريس" قال : إذا سألت الناس الذين يتناولون مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، فغالبا ما يقولون: نشعر بالتلبد والانكسار"، وهذا يعني أن العواطف السلبية والإيجابية يتم قمعها.

هاريس تابع : "مع العلاج بالسيلوسيبين، فإنه يحدث عكس ذلك، حيث يتحدث المرضى عن الإفراج العاطفي وإعادة الاتصال، وهذا يعني أن المركز العاطفي الرئيسي أكثر استجابة".

وعلى الرغم من أن التجربة تبدو واعدة، إلا أن العلاج لا يناسب الجميع، مثل المصابين بالذهان.
كافة الدلائل التي توصل إليها فريق البحث، تشير إلى ضرورة الجمع بين العلاج و"التجارب المخدرة" لإعطاء المرضى أفضل بديل عن مضادات الاكتئاب.

وأضاف الدكتور هاريس أنه إذا تغلب فطر سيلوسيبين على مضادات الالتهاب المزمن "SSRI" في فعاليتها وشعبيتها ، فقد يكون لها تاثير كبير يفوق قوة الأدوية.


اضافة تعليق