Advertisements

الفضيل بن عياض.. هذه عاقبة الصبر علي باب الرحمن

الإثنين، 10 يونيو 2019 05:59 م
تابعي جليل
هكذا يفتح الله بابه لعباده الطائعين

الفُضَيل بن عِياض رحمه الله تعالى قال : ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺮّﺓً لمسجد ﻓﻮﺟﺪﺕ إﻣﺮﺃﺓً ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺭِﻫﺎ ﺗﻀﺮﺏ اﺑﻨﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﺮﺏ،ﻓﺄﻏﻠﻘَﺖ دونه ﺍﻟﺒﺎﺏ .

الفضيل بن عياض تابع سرد الواقعة قائلا :  ﻓﻠﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﻜﻰ ﻗﻠﻴﻼً نظر يميناً و يساراً ..فلم يجد له مأوي فرجع إلى أمه فوجد الباب مغلقا فوضع
خده على عتبة الباب و نام ..

أم الطفل والحديث مستمر لابن عياض خرجت من بيتها و رأته على تلك الحال،لم تمتلك إلا أن رمت بنفسها عليه و أخذت تقبله و تقول : يا ولدي أين
تذهب عني من يؤويك سواي؟

الأم تابعت مخاطبة نجلها قائلة : ألم أقل لك لا تخالفني ثم ضمته إلى صدرها و أدخلته إلى بيتها في تأكيد علي قدرة الأم علي امتصاص إخطاء ابنها وتصحيحها ووضعه علي الطريق الصحيح .

ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ابن عياض وهوأحد أعلام أهل السنة في القرن الثاني الهجري، والذي لقب بـ "عابد الحرمين" راعه المشهد وبشدة ولم يجد أمامه الإ البكاءﺣﺘﻰ إﺑﺘﻠﺖ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ،ﻟﻮ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍلله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ !

 

اضافة تعليق