خوفي من الرياء يجعلني أترك الطاعة.. ما الحل؟

السبت، 08 يونيو 2019 09:33 م
خوفي من الرياء يجعلني أترك الطاعة.. ما الحل؟

البعض يسيطر عليه إحساس أن الله تعالى لن يقبل عمله وأنه ربما فعل هذا العمل رياء وسمعة وغير ذلك من الأفكار التي تشغله عن مواصلة الطاعات وتجعله يتردد دائما ويسير للمستقبل بخطى مترددة.
إن إحساس المرء بالتقصير تجاه ربه هو إحساس محمد كما يقول العلماء؛
فالخوف من حبوط الأعمال أمر حسن، لكن لا بد أن يكون هذا في سياقه الطبيعي، وألا يتحول إلى وسواس مرضي مقعد عن الصالحات، مثبط عن الطاعات.
ولذا يجب ألا يتمادى الإنسان في شعوره بحيث يقعده عن مواصلة الخير بدافع الرياء أو غيره بل عليه أن يجتهد في التعلم لمعرفة ما هو طاعة وما هو معصية؛ لئلا تظن معصية ما ليس كذلك، فتوسوس بلا موجب أصلا، وليست كل مخالفة للوالد تعد عقوقا يستوجب العقوبة.
أيضا على المسلم أن يجتهد في تجنب المعاصي والسيئات ما أمكنه، مداومًا على ذكر الله تعالى مستغفرا له من كل ما ألم به.
فالتوسط في كل شيء محمود والإفراط مذموم وينصح أمثال هؤلاء المفرطون في أحاسيسهم وشعورهم بترك الوساوس المرضية الخارجة عن حد الاعتدال؛ وليعلموا  إنها تضر ولا تنفع، والحل في الاستعانة بالله ومجاهدة الوساوس ومواصلة الطاعة .

اضافة تعليق