عزم أن يقرأ القرآن في رمضان ثم مات.. فهل يأخذ الثواب؟

السبت، 08 يونيو 2019 08:07 م
قراءة القرآن

عزم عزما أكيدًا على قراءة القرآن في رمضان لكن الموت قد سبقه فهل يثاب؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن العزم على فعل الطاعات، يثاب عليه، فإذا نوى العبد فعل الخير، ولم يتمكن من فعله، فإنه يحصل له أجره من الله تعالى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنة، فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة. متفق عليه.
وتذكر ما قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري حيث قال: إذا مرض العبد، أو سافر. في رواية هشيم: إذا كان العبد يعمل عملًا صالحًا، فشغله عن ذلك مرض. قوله: كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا. هو من اللف والنشر المقلوب، فالإقامة في مقابل السفر، والصحة في مقابل المرض. وهو في حق من كان يعمل طاعة، فمُنع منها، وكانت نيته لولا المانع أن يدوم عليها.
وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: من نوى الخير، وعمل منه مقدوره، وعجز عن إكماله: كان له أجر عامل، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بالمدينة لرجالًا، ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم. قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر».
وتختم  أنه على ما سبق فإن من عزم على ختم القرآن في شهر رمضان، بحيث يقرأ كل يوم جزءًا مثلًا, ثم مات قبل إكمال ختم القرآن, فإنه يكتب ثواب من ختم القرآن كاملًا؛ لأجل نيته

اضافة تعليق