في فصل الصيف.. لا تهمل نظافتك حتى لا يتأذى منك غيرك

السبت، 08 يونيو 2019 11:32 ص
الصيف


في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة الذي تشهده تمتاز المنطقة العربية، يتخفف بعض الناس من ثيابهم بصورة نهى عنها الإسلام، وتتنافى مع أوامره بحفظ العورات، يستوي في هذا الرجل والمرأة على حد سواء، فجسد المرأة كله عورة عدا الوجه والكفين، والرجل ما بين السرة والركبة.

وكذا من الطبيعي أن يعرق الإنسان عرقا شديدًا في فصل الصيف، بينما هناك من لا يهتم بنظافة بدنه ورائحته، على الرغم من أن الإسلام حث على ضرورة النظافة، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا » (المائدة: 6).

ولو أن كل شخص التزم بالوضوء والطهارة لما انتشرت هذه الروائح التي يتأفف منها الناس، لكن البعض يمهل الوضوء، مما يبطل الوضوء وبالتالي الصلاة برمتها، حيث روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلًا توضأ، فترك موضع أظفر على قدمه، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ارجع فأحسن وضوءك»، فرجع ثم صلى، ذلك أن الوضوء ليس معناه النظافة الحسية فقط وإنما أيضًا النظافة المعنوية.


وروى مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رِجليه خرجت كل خطيئة مشتها رِجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيًا من الذنوب».

والإسلام لاشك دين النظافة والجمال، قال تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ»، وروى مسلم عن عبدالله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله جميل يحب الجمال».

وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام حاثًا على ضرورة الغسل: «حق على كل مسلم: أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا، يغسل فيه رأسه وجسده».

اضافة تعليق