فقدت حبي.. فتحولت حياتي لجحيم

الجمعة، 07 يونيو 2019 11:47 ص
فقدت حبي فتحولت حياتي لجحيم



حزين على حالي جدًا، زمان كنت قريب لربنا جدا أصلي وأصوم وأتصدق، أبر والدي أحفظ القرآن، تقدمت لابنة خالتي ورفضتني، فقداني لحبي عماني عن كل شيء حلو في حياتي، بمرور الوقت صحتي تراجعت وتزوجت من فتاة غير مناسبة لي، لا دينًا ولا خلقًا ولا تربية، المشكلة أنها حملت بمجرد الزواج فكان يصعب علي طلاقها، ومن وقتها وأنا في تدهور ديني فظيع، لا أصلي وتحولت لكتلة من الهموم تمشي على الأرض.

(م. ص)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

مع كل لحظة تمر من عمرك، يتجدد الكون كله، وتتجدد خلايا جسمك، وتتغير الطبيعة، ويكبر الصغير، ويقوي الكبير، فهذا طبيعي، لا شيء يبقي ويظل على حاله، هذه هي سنة الحياة، فلا داعي للحزن، واعلم أنها رسالة الله لك لتتغير أنت أيضًا.

الله سبحانه وتعالي هو الباقي الذي لا يتغير، في حين أن كل أمر في الكون قابل للتغير حتى القلوب نفسها، فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس، إنما هي قلوب بين يدي الله.


عد لطريق الله، استعد نفسك وقواك مهما كانت همومك، فحالك الآن حتى لو كان همًا فلن يدوم، استغل الشهر الكريم وتقرب إلى الله، ادعه يغفر لك ويصلح حالك، صم وتصدق واذكر الله ليل نهار، اعزم النية على أنك تخرج من رمضان بقلب مؤمن صادق في حبه لله وكاره لعصيانه.





اضافة تعليق