قصص تفوق الخيال.. الصدقة أنقذت الرضيع من أنياب الذئب!

الجمعة، 07 يونيو 2019 09:06 ص
حكايات تفوق الخيال عن  فضل الصدقة.. نهايات سعيدة


الصدقة في رمضان من أعظم القربات قال الله تعالى: «إن الله يجزي المتصدقين». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة» . أو قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد إلا رفعه الله تعالى» .

ودخلت امرأة شلاء على عائشة رضي الله عنها فقالت: «كان أبي يحب الصدقة وأمي تبغضها، لم تتصدق في عمرها إلا بقطعة شحم وخلقة، فرأيت في المنام كأن القيامة قد قامت، وكأن أمي قد غطت عورتها بالخلقة وفي يدها الشحمة تلحسها من العطش، فذهبت إلى أبي وهو على حافة حوض يسقي الناس، فطلبت منه قدحًا من ماء فسقيت أمي، فنوديت من فوقي ألا من سقاها، فشل الله يدها فانتبهت كما ترين».

ووقف سائل على امرأة وهي تتعشى فقامت فوضعت لقمة في فيه، ثم بكرت إلى زوجها في مزرعته، فوضعت ولدها عنده وقامت لحاجة تريد قضاءها، فاختلسه الذئب.

 فوقفت وقالت: «يا رب ولدي»، فأتاها آت فأخذ بعنق الذئب، فاستخرجت ولدها من غير أذى ولا ضرر، فقال لها: «هذه اللقمة بتلك اللقمة التي وضعتها في فم السائل».

وعشش طائر في شجرة في دار رجل، فلما همت أفراخه بالطيران زينت امرأة ذلك الرجل له، أخذ أفراخه، ففعل ذلك مرارًا، وكلما فرخ الطائر أخذوا أفراخه، فشكا الطائر ذلك إلى سليمان عليه السلام وقال: «يا رسول الله أردت أن يكون لي أولاد يذكرون الله تعالى من بعدي، فأخذها الرجل بأمر امرأته، ثم أعاد الطائر الشكوى، فقال سليمان لشيطانين: «إذا رأيتماه يصعد الشجرة، فشقاه نصفين».

فلما أراد الرجل أن يصعد الشجرة اعترضه سائل فأطعمه كسرة من خبز شعير، ثم صعد وأخذ الأفراخ على عادته.

 فشكا الطائر ذلك إلى سليمان عليه السلام، فقال للشيطانين: «ألم تفعلا ما أمرتكما به؟» فقال: «اعترضنا ملكان فطرحانا في الخافقين».

وقال النخعي: «كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه البلاء».

وكان الرجل يضع الصدقة في يد الفقير ويتمثل قائمًا بين يديه ويسأله قبولها حتى يكون هو في صورة السائل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«الصدقة تسد سبعين بابا من الشر».

 وعنه صلى الله عليه وسلم قال: «ردوا صدمة البلاء ولو بمثل رأس الطائر من الطعام».

وقال عيسى صلوات الله وسلامه عليه: «من رد سائلاً خائبًا لم تغش الملائكة ذلك البيت  سبعة أيام». 

وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يناول المسكين بيده، وعنه صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما كانت عليه منه رقعة».

وقال أحد العباد: «الصلاة تبلغك نصف الطريق والصوم يبلغك باب الملك والصدقة تدخلك عليه».

وعن الربيع بن خيثم أنه خرج في ليلة شاتية وعليه برنس خز، فرأى سائلاً فأعطاه إياه، وتلا قوله تعالى: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون».

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن سوء الخلق شؤم وحسن الملكة نماء، والصدقة تدفع ميتة السوء».

وقال يحيى بن معاذ: «ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا من الصدقة».

 وعن عمر رضي الله عنه: «أن الأعمال تباهت فقالت الصدقة: أنا أفضلكن».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«تداركوا الهموم والغموم بالصدقات يدفع الله ضركم وينصركم على عدوكم».

وقال الشعبي: «من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته فقد أبطل صدقته وضرب بها وجهه».

وكان الحسن بن صالح إذا جاءه سائل، فإن كان عنده ذهب أو فضة أو طعام أعطاه، فإن لم يكن عنده من ذلك شيء أعطاه دهنا أو غيره مما ينتفع به، فإن لم يكن عنده شيء أعطاه كحلا أو أخرج إبرة وخيطا فرقع بهما ثوب السائل.

اضافة تعليق