تكثر الخناقات دائمًا مع أهلي في العيد .. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 06 يونيو 2019 09:23 م
12201862079426511108



أنا فتاة عمري 33 سنة ولا زلت مقيمة مع أسرتي، وغالبًا ما تكون إجازة العيد بالنسبة لي قطعة من العذاب، وما إن تنتهي حتى أسرع إلى الذهاب إلى العمل لأتخلص من أجواء أسرتي الكئيبة، فأيام العيد نفضيها في المشكلات والخناقات ولا أشعر بالعيد نهائيًا، ولا أعرف كيف أتخلص من هذه الأجواء؟

منى - مصر

الرد:
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي منى..
اقدر مشاعرك يا مني وما يصيبك من احباط بسبب أجواء الأسرة وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يرشدك.
عندما يكون هذا هو سمت العيد لدى بعض الأفراد يا عزيزتي فهذا دليل على عدم النضج، صحيح أنك تعيشين مع والد ووالدة كبار في السن وكذلك إخوتك، لكنهم يتعاملون بشخصية الطفل وليس البالغ الراشد، والأهل غير الناضجين يا عزيزتي ليسوا بدعًا من البشر فهم موجودون للأسف في بيوت كثيرة وبالطبع يسببون المعاناة لأنفسهم ومن حولهم، ولعل "تفهمك" لذلك يا عزيزتي يعينك على الخروج من حيزهم غير الناضج وعدم التورط شعوريًا في أفعالهم وتصرفاتهم والتواصل مع انفعالاتهم غير السوية ومشاعرهم السلبية.
هذا النوع من البشر سواء كانوا أهل أو أصدقاء أو أقارب إلخ، ستجدينهم هكذا في معظم المناسبات، وهو نوع من أنواع جذب الانتباه السلبي بكل أسف، ستجدينهم مروجين للنكد ببراعة، يربطون كل ذكرى ومناسبة وعيد وفسحة ورحلة بذكرى سيئة ومشاعر سلبية.
والحل هو أن تبتعدي بذكاء، أن تخترعي سببًا تخرجين به من البيت لقضاء وقت سعيد مع أصدقاء، أقارب، جيران، أصحاب عمل، أو حتى وحدك، تتريضين أو تتمشين في حديقة أو على النيل.
الحل أن لا تتورطي وتحبسي نفسك معهم في بوتقتهم التي اعتادوا عليها، إن لم يتغيروا يا عزيزتي تغيري أنت، خططي قبلها، واصنعي لنفسك ذكريات حلوة، ابحثي عن موارد ايجابية تمدك بطاقة جيدة وتشحنك ضد هذه الاجواء حتى تستطيعين المقاومة، اصنعي لنفسك طقوسًا خاصة، إن استطعت أن تفعلي ذلك في البيت بدون تدحل من أحد يفسد عليك الأمر فافعلي أو خططي قبلها واقض أيام العيد أو حتى جزءً منها مع أشخاص آمنين ، ايجابيين، لابد أن تصنعي لنفسك مجتمعًا خاصًا بك، فأنت لست صغيرةـ لست قاصرًا ولا طفلة، أنت انسان بالغ راشد ومستقل.
.

اضافة تعليق