عنيدة ولا أعترف بالخطأ.. كيف أكون سعيدة في حياتي؟

الخميس، 06 يونيو 2019 11:49 ص
عنيدة ولا تعترف بالخطأ فكيف لها أن تكون سعيدة في حياتها

أعترف أنني شخصية صعبة في التعامل، لا أتقبل النصائح من أي حد مهما كان، عنيدة لأقصى درجة، ومشكلتي الأكبر أنني لا أحب أن أعترف بخطئي، أراني دائمًا على حق وإذا أخطأت، وتأكدت من خطئي كون بعد فوات الأوان، وبعد وقوع المصائب؛ وبالتالي فاعترافي بالخطأ لن يجدي نفعًا، فأنكر بل وأتمسك برأيي حتى لا أبدو ضعيفة أو غير مقنعة بأفكاري وآرائي، لكني غير سعيدة بذلك وغير سعيدة عموما في حياتي.. كيف لي أن أكون سعيدة وأنعم بحياة مستقرة هادئة بعيدة عن القلق والتوتر النفسي؟.

(م.ح)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

عليك أن تعدلي من سلوكك وطريقة تعاملك مع الناس ومع خطئك، عليك أن تكوني بسيطة في تعاملاتك وأمور حياتك، وأن تعترفي بالخطأ لأنه لن يقلل منك ولن يجعلك منك شخصية ضعيفة، بل بالعكس تمامًا فاعترافك بالخطأ يؤكد قوة شخصيتك، تقبلي النصائح، وافتحي مجالًا للنقاش مع الآخرين، حينها فقط ستجدين سعادتك التي تبحثين عنها.

سعادة الإنسان تكمن في توخي الحذر في التعاملات، وتجنب الثقة في الآخرين ثقة عمياء أو انعدام الثقة في الجميع، بل يجب على الإنسان أن يتوقع السوء، وفي نفس الوقت يثق بمن يتعامل معه، لذا عليك ألا تفقدي ثقتك فيمن حولك.

عليك أن تبتعدي عن الأشخاص السلبيين ذوي التأثير السلبي علي أفكار وحياتك بشكل عام، صادقي كل من هو إيجابي، لأن ذلك سيفيدك كثيرًا ويزيد من تفاؤلك وحبك للحياة، ومن ثم الشعور بالسعادة.



اخرجي وتعرفي علي ناس جديدة، حاولي أن تجدي ابتسامتك وسعادتك، اسعي لها ولا تضيعي وقتك في زحمة الفكر والتبرير والخوف من إظهار الضعف، عيشي حياتك ببساطة لتشعري بالسعادة.





لا تضيع في حياتك فرصة، ولا تخش الفشل، افشل وانجح، اخطأ وأتعلم من أخطائك، عيش كل يوم بشجاعة وحب وسعادة.





اضافة تعليق