اختر صديقًا يعينك على الطاعة.. ويأخذ بيدك إلى الجنة

الخميس، 06 يونيو 2019 11:46 ص
صادق نفسك

جعل الله عز وجل، منزلة الصديق، من منزلة النفس، ولم لا وهو الذي يقوده إما إلى جنة أو إلى نار، فإذا صادقت فاختار من يشابهك في نفسك، ومن يأخذ بيديك إلى طريق الله، ولا تصادق أصحاب المظاهر فإنها فانية لاشك.

يقول المولى عز وجل يوضح أن الصديق كالنفس: «لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً».

فاحذر أيها المسلم أن أي صحبة قامت على غير هدى الله كانت نهايتها قاسية، قال تعالى: «الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ »، فعلى المرء أن ينبته ويحذر من ذلك، وعلى الآباء أن يسألوا عن أصدقاء أبنائهم، وكيف هي أخلاقهم؟، لأن هذه الصحبة هي التي ستعود إما بالخير أو والعياذ بالله عكس ذلك.

ومن المهم اختيار الصحبة والمكان، فالأرض التي بها قوم يعبدون الله لاشك أرض خير، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قتل مئة نفس، فأراد أن يتوب، ولكنه خشي ألا تكون له توبة، فأتى إلى عالم يسأله: هل له من توبة؟ فقال: نعم، ولكن عليك أن تنطلق إلى أرض كذا وكذا، إن بها ناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء».

بل أن النبي تبرأ ممن يختار أن يقيم بين أظهر المشركين عمدًا، قائلاً: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين لا تراءى ناراهما»، وما كان تحذيره إلا لأن المرء على دين خليله كما بين في حديث آخر.

وقد نهانا الله جل جلاله عن القعود مع المنحرِفين، وأمرنا بالإعراض عنهم؛ قال سبحانه: « وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » (الأنعام: 68).

يقول المولى عز وجل يوضح أن الصديق كالنفس: «لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً».

فاحذر أيها المسلم أن أي صحبة قامت على غير هدى الله كانت نهايتها قاسية، قال تعالى: «الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ »، فعلى المرء أن ينبته ويحذر من ذلك، وعلى الآباء أن يسألوا عن أصدقاء أبنائهم، وكيف هي أخلاقهم؟، لأن هذه الصحبة هي التي ستعود إما بالخير أو والعياذ بالله عكس ذلك.

ومن المهم اختيار الصحبة والمكان، فالأرض التي بها قوم يعبدون الله لاشك أرض خير، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قتل مئة نفس، فأراد أن يتوب، ولكنه خشي ألا تكون له توبة، فأتى إلى عالم يسأله: هل له من توبة؟ فقال: نعم، ولكن عليك أن تنطلق إلى أرض كذا وكذا، إن بها ناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء».

بل أن النبي تبرأ ممن يختار أن يقيم بين أظهر المشركين عمدًا، قائلاً: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين لا تراءى ناراهما»، وما كان تحذيره إلا لأن المرء على دين خليله كما بين في حديث آخر.

وقد نهانا الله جل جلاله عن القعود مع المنحرِفين، وأمرنا بالإعراض عنهم؛ قال سبحانه: « وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » (الأنعام: 68).

اضافة تعليق