من معجزات النبي.. رد عينًا إلى صاحبها.. فكانت أقوى نظرًا وجمالاً

الخميس، 06 يونيو 2019 11:23 ص
سقطت عينه فردها الرسول.. فكانت أقوى عينيه نظرا وجمالا

شهد قتادة بن النعمان الأنصاري، بدًرا والمشاهد كلها، وأصيبت عينه يوم أحد، فسالت حدقته، فأرادوا قطعها، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فدفع حدقته بيده حتى وضعها موضعها، ثم غمزها بيده، وقال: اللهم اكسها جمالاً، فجاءت وإنها لأحسن عينيه وما مرضت بعده.

عن جابر بن عبد الله، قال: أصيبت عين قتادة بن النعمان يوم أحد، وكان قريب عهد بعرس، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذها بيده فردها، فكانت أحسن عينيه وأحدهما نظرًا.

وقال عمر بن عبد العزيز: كنا نتحدث أنها تعلقت بعرق فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم اكسها جمالاً.
وكان عمرو بن حزم مسؤولاً عن ديوان أهل المدينة فوفد على عمر بن عبد العزيز- رجل من ولد قتادة بن النعمان، فلما قدم عليه قال له ممن الرجل؟ فقال:
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه..فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول أمرها .. فيا حسن ما عين ويا حسن ما رد

فقال عمر بن عبد العزيز


تلك المكارم لا قعبان من لبن .. شيبا بماء فعادت بعد أبوالا

وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: إن قتادة بن النعمان رميت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجهه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن عندي امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوت، وكانت أقوى عينيه وأصحهما.

وكانت معه يوم فتح مكة راية بني ظفر، وكان رضي الله عنه من فضلاء الأنصار وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين هجرية، وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونزل في قبره أبو سعيد الخدري، وهو أخوه لأمه رضي الله عنهما.


وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة من السماء، وبرقت برقة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتادة بن النعمان، فقال: قتادة،  قال: نعم، يا رسول الله، علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل، فأحببت أن أشهدها.

 فقال له: إذا انصرفت فأتني فلما انصرف أعطاه عرجونًا، وقال له: خذها فسيضيء أمامك عشرًا وخلفك عشرًا.

اضافة تعليق