"لتكبروا ا اللَّهَ عَلَى ماهداكم " ..لهذه الأسباب رفع الله منزلة التكبيرأيام العيد

الأربعاء، 05 يونيو 2019 06:56 م
تكبيرات العيد فضلها ومنزلتها
تكبيرات العيد فضلها ومنزلتها

    
التكبير شرع بعد إكمال صوم شهر رمضان لدفع مرض الإعجاب من القلب ، لئلا يعلو الانسان في نفسه ويُعجب بنفسه فيظن أنه بنفسه قام بالعبادات بل بعون الله وهدايته وتوفيقه لعباده وإلّا فهناك من حُرم.

وهنا يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وقوله تعالى "عَلَى مَا هَدَاكُمْ" هذه الهداية تشمل هداية العلم وهداية العمل، وهي التي يعبّر عنها أحيانًا بهداية الإرشاد وهداية التوفيق، فالإنسان إذا صام رمضان وأكمله لا شك أن الله منَّ عليه بهدايتين : هداية العلم، وهداية العمل، يعني: هداية الإرشاد وهداية التوفيق
.
الأمرعينه يتكررفي قوله "وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ" هنا أتى بالتكبيردون الاستغفار مع أن كثيرًا من العبادات إذا انتهت تختم بالاستغفار، كأنه -والله أعلم- أنه لما كمل هذه النعمة -الهداية والصيام- صار كأن الإنسان علا وارتفع،

فكأنك بإتمامك هذا الصيام الذي هو ركن من أركان الإسلام، وربما وُفقت لليلة القدر في هذا الشهر كأنك علوت ؛ فلهذا قال "وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ" فأعلى لفظ للتوحيد ← لا إله إلا الله و أعلى لفظ التعظيم ← الله أكبر

أهل العلم قالوا من أسرار التكبيركذلك أنك لمّا تكبّر الله عز وجل بمعنى أنك تقول وتعتقد أن الله أعظم من عبادتي ؛ والأجور التي عنده أعظم مما أنا أحتسب وأرجو منه ،

وفي هذا السياق أيضا أنه كلما كبُرت الدنيا والهموم في قلبك زاحمت تكبير الله في قلبك ، وكلما تعلمت عن ربك أسمائه وصفاته كلما استطعت جمع قلبك على معاني الله أكبر ؛فتزيد المعرفة بالله فتأتي على الجروح وتداويها بأسماء الله.ومن ثم التكبير من العبادات التي إذا استقرت في القلب أخذت مكانًا عظيمًا

اضافة تعليق