5 أسرار نفسية لصلاة العيد .. تعرف عليها

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 10:48 م
ceb55d5d02


تدخل "صلاة العيد" ، البهجة والفرحة والهدوء على حالتك النفسية لما لها من أسرار اختصها الله بها، فصلاة العيد هي أهم
الممارسات الدينية الخاصة بعيد الفطر المبارك، بعد انتهاء شهر يفيض بالروحانيات كرمضان المبارك.
وعبر السطور التالية نكشف عددًا من هذه الأسرار:

1- الترابط الاجتماعي
حيث تمثل صلاة العيد فرصة كبيرة لإظهار الترابط الاجتماعي من خلال التجمع في صلاة واحدة و احتفال واحد، وهنا تشير الدراسات إلى أن الترابط الاجتماعي له دور ايجابي مهم على الصحة النفسية، وذلك لما يضمنه من دعم نفسي للفرد في أوقات الشدائد والأزمات، ومن هنا يمكن القول أن صلاة العيد بما فيها من ترابط اجتماعي ترسل رسالة للعقل اللاواعي داخل كل فرد أنه ليس بمفرده، مما ينعكس إيجاباً على شعوره بالإطمئنان وانخفاض التوتر 

2- ترسيخ المعتقد الإيماني
فصلاة العيد هي احتفال بأداء الفرد المسلم لصيام شهر رمضان بالكامل، و هو الفرض الذي يؤمن المسلمون بثوابه العظيم لدى الخالق سبحانه و تعالى، هذا الإيمان بفضيلة الصوم و ثوابه تنعكس إيجابا على الأفراد من خلال زيادة مستويات تقدير الذات و الثقة في النفس ، و كذلك زيادة الشعور بالخير الداخلي و الرغبة في مساعدة الآخرين و الشعور بهدف و قيمة وراء الحياة .

3-  الصحبة الصالحة

ففي صلاة العيد تلتقيهم، وهذه اللقيا عامل أساسي في الشعور بالسعادة و الاطمئنان خلال العيد، ويحدث ذلك من خلال التشجيع المتبادل بين الأصدقاء الصالحين على الارتقاء الذاتي في كل مناحي الحياة، الروحانية،  والعملية،  والحياتية ، و هذا يعتبر وقود أساسي للإنسان للتقدم في الحياة، وعلى العكس من ذلك تفعل الصحبة غير الصالحة، التي تؤدي بالإنسان خلال العيد إلى ممارسات مخجلة مثل تناول المخدرات و الكحوليات و التحرش و غيرها من السلوكيات المنحرفة، مما يترتب عليه شعور الإنسان بالندم و احتقار الذات لاحقاً.

4-  احتفال بحياة صحية
ففي صلاة العيد احتفال بالتغييرات الصحية التي أضافها هذا الشهر الفضيل، من حيث ضبط الشهوات، وتقوية الإرادة، وترويض الرغبات، والاقلاع عن العادات السيئة كالتدخين، ومن ثم فإن كل هذه التطورات الايجابية تشعر بالسعادة.

5- احتفالية حياة جديدة
فبعد العتق من النار، وبعد التوبة في رمضان ، تبدأ صفحة جديدة في حياة كل من صام، وهو ما يمثل من الناحية النفسية فرصة جيدة للعديد ممن يعانون شعور مفرط بالذنب،  حيث تمثل الممارسات الروحانية لهم في رمضان فرصة جديدة يمنحها الله سبحانه و تعالى لهم ليتخلصوا من شعور الذنب،  و ينطلقوا في حياتهم بشكل ايجابي و مثمر، فالتوبة تمثل عامل ايجابي في تحسين الحالة النفسية للأفراد، و يتضاعف تأثير هذا العامل في العيد،  حيث يكون رمضان الفرصة الأكبر على مدار العام للتقرب من الله و طلب المغفرة ، و يكون العيد احتفالية يبدأ الإنسان لمرحلة جديدة من حياته دون أخطائه السابقة .  


اضافة تعليق