يوم الجائزة في السماء.. أعمال المسلم المستحبة في عيد الفطر

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 08:43 م
مخالفات شرعية تفسد بهجة عيد الفطر
عيد الفطر يوم الجائزة والفرح وصلة الأرحام

تأتي الأعياد في حياة المسلمين دائمًا بعد موسم طاعات عظيم، فعيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان المعظم ليشكر المسلمون الله على نعمه وليكبروا الله على ما هداهم، يوم عيد الفطر، كما يأتي عيد الأضحى خلال أداء مناسك فريضة عظيمة وركن من أركان الإسلام وهو الحج، فيحتفل المسلمون به بعد أداء الركن الأعظم من الحج وهو الوقوف بعرفة.

وعيد الفطر يسمى في السماء بيوم الجائزة، لأنه اليوم اذي يجازي فيه رب العزة المسلمين الصائمين الطائعين، وأعمال المسلم في هذا اليوم كثيرة ، كما يقول الدكتور عبد الحليم منصور رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، بحسب صحيفة "دنيا الوطن"، منها ما يأتي :


1-التكبير :

قال تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم (
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " زينوا اعيادكم بالتكبير "ويبدأ التكبير من صلاة الفجر وينتهي بصلاة العيد.

2- صلاة عيد الفطر :

فعن سَعِيدِ بن أَوْسٍ الأَنْصَارِيِّ عن أبيه قال، قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم إذا كان يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلائِكَةُ على أَبْوَابِ الطُّرُقِ فَنَادَوْا أغدوا يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إلى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ ثُمَّ يُثِيبُ عليه الْجَزِيلَ لقد أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ وَأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ فإذا صَلَّوْا نَادَى مُنَادٍ أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ قد غَفَرَ لَكُمْ فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إلى رِحَالِكُمْ فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ وَيُسَمَّى ذلك الْيَوْمُ في السَّمَاءِ يوم الْجَائِزَةِ.

3- صلة الأرحام :

عن أبي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قال يا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ .. فقال النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شيئا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وتوتي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ "
وعن بن شِهَابٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ قال إِنَّ جُبَيْرَ بن مُطْعِمٍ أخبره أَنَّهُ سمع النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول :" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ":
وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:" يقول من سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ له في أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ "
وعن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حتى إذا فَرَغَ من خَلْقِهِ قالت الرَّحِمُ هذا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ من الْقَطِيعَةِ قال نعم أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ من وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ من قَطَعَكِ قالت بَلَى يا رَبِّ قال فَهُوَ لَكِ قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فاقرؤوا إن شِئْتُمْ " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأرض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ."

4- التزاور والتواصل وإنهاء القطيعة والخصام مع المسلمين :

 
فقد ورد في الحديث ( أنه تفتح أبواب الجنة فى كل خميس و إثنين فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كان بينه و بين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا (.
وعَنِ بن عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عنهما قال قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لهم صَلاةً إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ له كَارِهُونَ وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عليها غَضْبَانُ وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ ( أي متخاصمان (
وعن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم انه قال لاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا إِخْوَاناً كما أَمَرَكُمُ الله ".

5- مصافحة المسلمين في الطرقات والأماكن العامة وغيرها :


فعن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ قال قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم ما من مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إلا غُفِرَ لَهُمَا قبل أَنْ يَتَفَرَّقَا "
وعن أنس أن نبي الله صلى اللَّهُ عليه وسلم قال ما من مسلمين التقيا أخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما ".

6- إدخال السرور على الفقراء والمساكين:
 
فعن عائشة قالت قال رسول الله صلى اللَّهُ عليه وسلم من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله له ثوابا دون الجنة
وعن جابر مرفوعا من أدخل على أهل بيت سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا يستغفرون له إلى يوم القيامة.

7-  الفرح بالعيد :

قال تعالى " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
قال القرطبي " قوله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته ) قال أبو سعيد الخدري وبن عباس رضي الله عنهما : فضل الله القرآن ورحمته الإسلام وعنهما أيضا : فضل الله القرآن ورحمته أن جعلكم من أهله وعن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة : فضل الله الإيمان ورحمته القرآن على العكس من القول الأول وقيل : غير هذا ( فبذلك فليفرحوا ) إشارة إلى الفضل والرحمة والعرب تأتي بذلك للواحد والأثنين والجمع "
وعن أنس أن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال : " من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم يلقاه ثم تلا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ".

8- الأكل والشرب والتوسعة على أهل البيت من غير إسراف:
 
قال اللَّهِ تَعَالَى " قُلْ من حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ التي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ " وقال النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا في غَيْرِ إِسْرَافٍ ولا مَخِيلَةٍ وقال ابن عَبَّاسٍ كُلْ ما شِئْتَ وَالْبَسْ واشرب ما شِئْتَ ما أَخْطَأَتْكَ اثْنَتَانِ سَرَفٌ أو مَخِيلَةٌ "
وعن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا غير مَخِيلَةٍ وَلاَ سَرَفٍ وقال يَزِيدُ مَرَّةً في غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ "
وقال تعالى " يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ "
وقال تعالى في سورة الانعام " وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ".

اضافة تعليق