فى هذه الحالة فقط.. صلاة العيد بالمساجد أفضل

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 09:15 م
صلاة العيد والجمعة
السنة حثت علي أداء صلاة العيد بالساحات

 

الدكتورعلى جمعة مفتي الديار المصرية السابق وصف صلاة عيد الفطر المبارك بأنها سنة مؤكدة...واظب عليها النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ،سواء في المساجد او الساحات ولكن أداءها في الخلاء أفضل، بل وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها مجيزا صلي الله عليه وسلم أن تؤدى بالمسجد،إذكان  هناك عذر مانع، كبرد أو مطر؛

الدكتور جمعة قال ردا علي تساؤلات طرحت عليه فيم يتعلق  بحكم صلاة العيد؟ وهل لابد من أدائها في الخلاء؟مشيرا إلي أن  السنة أجازت أن يصلي المسلمون صلاة العيدين في الخلاء،إن أمكن ذلك بلا مشقة،فقد كان النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يترك مسجده ـ مع أفضلية الصلاة فيه ويخرج بالناس إلى الصحراء، فيصلي بهم صلاة العيد.

مفتي الديار المصرية مضي للقول :هذا الفعل منه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـيؤكد سنة الخروج إلى الخلاء لأداء صلاة العيد بلا مشقة ما لم يكن هناك عذر، أو مشقة، كما قدمنا،إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه أفضل من غيره باتفاق،

جمعة دلل علي ما ذهب إليه بحديث نبوي شريف رواه أبو سعيد الخدري ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ: "كان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يخرج يومي الفطر والأضحى إلى المصلى،فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس،والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم؛فإن كان يريد أن يقطع بعثاً قطعه،أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف" وكان المصلى في أرض فضاء آخر في المدينة عند البقيع.

الإمام الشافعي ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ:وعامة أهل البلدان، إلا أهل مكة، قالوا "بلغنا أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـكان يخرج في العيد إلى المصلى بالمدينة،وكذلك من كان بعده،فإنه لم يبلغنا أن أحداً من السلف صلى بهم عيداً إلا في مسجدهم"

وخلاصة القول كما ذهب مفتي الديار المصرية السابق :أنه تجوز صلاة العيد في المساجد، وإن كانت صلاتها في الأماكن المفتوحة تؤخر الصلاة فصلاتها في المسجد أفضل.

اضافة تعليق