14 مخالفة شرعية .. تجنبها خلال الاحتفال بعيد الفطر المبارك

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 07:34 م
الفرح في العيد عبادة
مخالفات شرعية تفسد بهجة عيد الفطر

ثمة مظاهر أو مخالفات شرعية يقع فيها من يحتلفون بعيد الفطر المبارك لا تليق بهم ولا بشهر كريم صاموا وقاموا فيه لله بإخلاص وتفان بشكل يستوجب عليهم اتمام الطاعات وعدم التورط في مخالفات لا تليق بالمسلم والمسلمة في هذه الأيام العظيمة .

لعل أولى هذه المخالفات تتمثل في تشاغل الرجال والنساء علي حد سواء عن أهم شعائر العيد وهي صلاة العيد بالنوم و التبضع والتجمل والزبائن وأمور ضيافة الزوارواتخاذ هذه المناسبة من قبل النساء مظهراً من مظاهر التبرج والسفور والتكشف، وإظهار المفاتن والعورات، فَتَفْتن وتُفتن وتأثم ، وتتسبب في الإثم ، وسواءً في التزاور أو العزائم أو الشواطئ أو الحدائق وأماكن التنزه.

كذلك يتورط عدد كبير من المسلمين في الإضرار بأنفسهم وأهليهم وأصدقائهم في هذه المناسبة الكريمة بحضور تجمعات الغناء والموسيقى والرقص وحفلات أهلها، بل قد يسافر في طلبها، فيفسد نفسه ويُكَثَّر وزره، ويبُدد ماله الذي أنعم الله عليه به، وما هكذا يكون شكر النعم.

من الأخطاء الشرعية كذلك التي يقع فيه قطاع لا بأس به من المسلمين  اتخاذ عيد الفطر المبارك مناسبة لسهرٌ بالليل لامتاع النفس ثم نوم بالنهار تضيع به الصلوات في أوقاتها، فَيُهلك النفس بالإثم، ويُسخط ربه الذي أنعم عليه بهذه النفس، وباقي النعم.

من المهم التنبيه كذلك إلي أن كثير من الناس من يجعل عيده محلاً للتشبه بأهل الكفر والفجور والفساد في ألبستهم وشعورهم وأفعالهم وعاداتهم فضلا عن أن كثيرا من الرجال والنساء من يؤثم نفسه عند اللقاء في العيد و التزاور بمصافحة من ليس أو ليست بمحرم.

من العادات السيئة التي يتورط فيها كثير من الناس في هذه المناسبة تبديد الكثير من المال في شراء المفرقعات الألعاب النارية لأولاده، فيتعلمون منه تبديد المال وقد يكون سبباً في إيذاء الناس بها، أو إلحاق الضرر بعياله والمستشفيات والمطافئ شاهدة.

في هذه الأيام المباركة قد نجد بعض الناس من يقلب لقاءه في العيد مع أهله وإخوانه وقرابته إلى تشاحن وتخاصم وتهاجر وزيادة في التباغض، بل أن كثيرا من  من الناس من يجعل العيد موسماً لزيارة المقابر والجلوس فيها والتجمع عندها، وما جعلها موسماً للزيارة في العيد، بالمخالفة لنهج رسول الله صلي عليه وسلم ولصحابته ولبقية السلف الصالح بعدهم فإن لم نقتد بهؤلاء الأكابر الأجلاء فبمن نقتدي؟.

في هذا السياق أيضا يقوم قطاع واسع من المسلمين بتخصيص ليلة العيد بالإحياء بالعبادات من صلوات وأوراد وغيرها،ولو كان هو الخير فيها لفعله رسول الله ﷺ وخلفاؤه، ولشرعه لنا، فقف حيث وقف النبي ﷺ ، وسر على طريقه وطريق أصحابه، فإن الخير لك هو في ذلك.

من المخالفات كذلك الواجب علي عموم المسلمين عدم الوقوع فيها أن يرزق الله المسلم ببنات ، فتراه يخرجهن في العيد بألبسة إن رأيتها لم تتذكر إلا ألبسة الكاسيات العاريات المفسدات، وإن رأيتهن سألت الله أن يُسلمهن ويحفظهن من الفتن وأهلها، وخشيت عليهن من الشر، وأن يكبرن على هذه الألبسة ويتعودن عليها.

في سياق متصل هناك من يضيع ماله، ويضر نفسه ويؤثمها في العيد بالنظر إلى الفضائيات ومكالمة أهلها لطلب الأغاني ومشاهدالفساد والتعري فيها، فيراها ويهديها ويتسبب في أن يسمعها ويراها غيره من الناس بسبب طلبه لها فيؤثمهم معه، ويحمل أوزاراً مع أوزاره.
ومن أخطاء عموم الناس في عيد الفطر المبارك ننتقل إلي مخالفات الشُّبان والشَّابات فمنهم من يعايد غيره عبر الهاتف الجوال بكلمات ماجنة، وأصوات هابطة، وصور فاتنة والجميع لا يضر إلا نفسه وأخاه وصاحبه.

من البديهي الإشارة إلي أن كثيرا من النساء من يظهرن في الأعياد والمناسبات أمام أخواتها من النساء بألبسة فاضحة إن رأيتها لم تتذكر إلا نساء أهل الكفر والفجوروالفساد والإفساد، وتتعجب وقوعهن ممن أنعم الله عليها بدينه وشرعه، وستره وحفظه، وأفضاله الكثيرة.

اضافة تعليق