العناية بالأسنان تحميك من خطر "الزهايمر"

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 03:28 م
320192101910876252599



توصلت دراسة نرويجية حديثة إلى أن العناية بالأسنان وغسلها بشكل منتظم، يمكن أن يقي من أمراض اللثة التي تقود لخطر الإصابة بمرض "الزهايمر".

الدراسة أجراها باحثون بجامعة برجن النرويجية وشملت 53 شخصًا يعانون من مرض الزهايمر، من خلال متابعة حالة أسنانهم.

وحسب الدراسة، فإن بكتريا تسمى "بورفيوموناس اللثة" تعتبر واحدة من الأسباب الرئيسية للعدوى البكتيرية في اللثة، وتصيب حوالي 50% من الأشخاص بمستويات مختلفة.

واكتشف الباحثون، دليلاً قويًا على أن البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة يمكن أن تنتقل من الفم إلى المخ وتصيب بمرض الزهايمر وتراجع الذاكرة.

ووجد الباحثون، أن هذه البكتيريا تنتج بروتينًا يدمر الخلايا العصبية في المخ، ما يؤدي بدوره إلى فقدان الذاكرة ويقود في النهاية إلى الإصابة بمرض الزهايمر.

وأضافوا أن حوالي 10% من المصابين بهذه البكتيريا سوف يصابون بأمراض خطيرة في اللثة، ويفقدون أسنانهم، ويزداد لديهم خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

وأشاروا إلى أنه بالإضافة إلى مرض الزهايمر، ترتبط هذه البكتيريا بخطر الإصابة بالروماتيزم، ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان المريء، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" عن نتائج الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من دورية (Science Advances) العلمية.


وقال الدكتور بيوتر ميدل، قاد فريق البحث، إن "الخبر السار هو أن هذه الدراسة تظهر أن هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها بنفسك لإبطاء مرض الزهايمر، وعلى رأسها العناية بالأسنان".

وأضاف: "فرشاة أسنانك واستخدام خيط الأسنان، بالإضافة إلى الذهاب إلى طبيب الأسنان الخاص بك بانتظام وسائل مهمة للوقاية من الزهايمر".

ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.

ومرض الزهايمر هو أكد أكثر أشكال الخرف شيوعًا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

يتطور المرض تدريجيًا لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

اضافة تعليق