كيف تحيي ليلة العيد؟

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 09:16 ص
2201927175612826656476


عني الإسلام بالإنسان المسلم في كل أمره، حتى في أفراحه لم يدعه ينشغل بما يبعده عن ذكر الله لئلا يقع في معصبة، وإن لم ينف عليه مشروعية الاحتفال، بل أوجب الاحتفال بالأعياد، وإدخال السرور على القلوب فيها.

وتقول دار الإفتاء المصرية إنه "يُستحبُّ إحياء ليلتَي العيد بطاعة الله تعالى من ذِكْر وصلاة وتلاوة للقرآن وتكبير وتسبيح واستغفار وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» رواه ابن ماجه، والمراد بموت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة.

ونقلت "دار الإفتاء" في هذا الإطار عن العلامة ابن نجيم في "البحر الرائق" (2/ 56): [وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ: إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ، وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان] اهـ.

اضافة تعليق