العيد.. معاني وضرورة نفسية

الإثنين، 03 يونيو 2019 11:47 م
78098


يأتي عليك العيد وقد كبرت، فلا عيدية، ولا ألعاب؟!
يأتي عليك العيد فتجدك تردد" عيد.. بأي حال عدت يا عيد؟!
يأتي عليك العيد فلا تشعر بتلك البهجة السابقة عندما كنت طفلًا، ولا ذلك الفرح القديم؟!
مهما يكن قد أتى عليك العيد يا عزيزي أيامًا عديدة، وسنوات مديدة، لابد أن تستمتع بهذا الطقس وهذه الشعيرة، فللعيد معاني نفسية تؤكد ضرورته لصحتك النفسية، وما شرع ربنا سبحانه وبحمده شيئًا إلا لحكمة وفائدة، نعرض منها ما يلي:

- الحق في المرح والفرح
نعم، إنه حق واحتياج نفسي، أن تفرح وتمرح، وترفه عن نفسك، لابد من أن تمارس أنشطة لا تهدف لشيء، أن تمتنع عن العمل وتأخذ راحة من الجد والعمل، وقتًا بلا تخطيط ولا تقييد ولا إلتزامات وتشديد وتضييق، فهذا من حقوق نفسك عليك.
إن استمتاعك بالتفاهة والفراغ واللاشيء هو شحن لإستكمال طريق الجد والإجتهاد.

- الحق في الانتماء
في الأعياد يحدث التحام لنسيج الأمة المتناثر في مشارق الأرض ومغاربها، الجميع يخرجون للفرح والتهليل والتكبير في يوم واحد،  لذلك (كان النبي يأمر بالخروج للعيد الرجال والنساء والأطفال) وكان يحب أن يتم هذا الاحتفال خارج المدينة، وأن يخرج الناس من طريق ويعودوا من طريق آخر إمعاناً في إظهار الشعيرة، ونشر البهجة والألفة.

- الحق في الحصول على التحفيز
العيد هو الجائزة، بعد الجهد والاجتهاد، بعد الصوم والتهجد والعبادة، واستحضار هذا المعنى أثناء العمل يجعلنا نحب العيد ونستمتع بالعيد، ونهفو للحصول على الجائزة، العيد محفز قوي.


- وأخيرًا، للعيد معانيه النفسية والروحية فاستمتع بها، واستحضرها واحرص عليها وتنعم بها.


اضافة تعليق