لطائف وأحكام عن ليلة القدر وست شوال

الإثنين، 03 يونيو 2019 02:05 م
لطائف وأحكام عن ليلة القدر وست شوال



ليلة القدر خير من ألف شهر، ويحرص المسلمون كل عام على تحريها وإصابتها، ولكن هناك أمور وأحكام تتعلق بليلة القدر، وربما خرجت من شخص مثل هذه الوقائع، مثل:


ما قال الماوردي : لو نذر أن يصلى ليلة القدر لزمه أن يصلي كل ليلة من العشر الأخير فإن لم يفعل لم يقضها إلا في مثله.


 ولو قال لامرأته أنت طالق ليلة القدر وقع الطلاق بمضي العشر الأخير من رمضان.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.


 ورواه الطبراني في رواية كان كصيام الدهر وتتابعها عند الشافعي أفضل خلافاً لمالك وأبي حنيفة في رواية عن مالك أنها لا تستحب مطلقا. 


وقد خطر على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل الله بأمته فأوحى الله إليه يا محمد إلى كم تقاسى غم الأمة لا أخرجهم من الدنيا حتى أعطيهم درجات الأنبياء في الدنيا لأن درجات الأنبياء نزول الملائكة عليهم بالوحي والسلام منهي فكذلك أمتك تنزل عليهم الملائكة ليلة القدر بالرحمة والسلام مني.
 قال كعب الأحبار من قال لا إله إلا الله صادقا ليلة القدر ثلاث مرات غفر الله له بواحدة ونجاه من النار بواحدة ودخل الجنة بواحدة.


وعن علي رضي الله عنه:  من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر بعد العشاء سبع مرات عافاه الله من كل بلاء ودعا له سبعون ألف ملك بالجنة ومن قرأها يوم الجمعة قبل الصلاة ثلاث مرات كتب الله له من الحسنات بعدد من صلى الجمعة في ذلك اليوم.


 ومن كتبها لامرأة معوقة سهل الله عليها الولادة ومن قرأها عقب صلاة مفروضة أعطاه الله نورا في قبره ونورا عند الميزان ونورا عند الصراط.


وقال كعب الأحبار رضي الله عنه كان في بني إسرائيل ملك صالح فأوحى الله تعالى إلى نبيهم قل له يتمنى فقال أتمنى أن أجاهد في سبيل الله بمالي وولدي فرزقه الله تعالى ألف ولد فصار يجهز الولد فيجاهد حتى يقتل شهيدا ثم يجهز الآخر فيقتل شهيدا وهكذا حتى قتلوا في ألف شهر ثم جاهد الملك فقتل فقال الناس لا يدرك فضيلته أحد فأنزل الله تعالى هذه السورة قال الواقدي وهي أول سورة نزلت بالمدينة.

اضافة تعليق