تقول إنك من خير أمة.. ماذا فعلت حتى تتحقق لك الخيرية؟

الإثنين، 03 يونيو 2019 01:49 م
التجديد فريضة


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ»، نعم نحن خير أمة.

 لكن ذلك مرهون ومشروط بأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، وليس فقط لأننا ننتسب مجرد انتساب إلى هذه الأمة دون فعل.

والله الكريم تجاوز عنا في كثير، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تـجاوز لي عن أمتي الـخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه».

كما تجاوز عن وساوس الصدر ما لم يفعها المسلم، أو يتحدث بها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم».

أيضًا نحن خير أمة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لنا، ولأننا ننتسب إليه عليه الصلاة والسلام.

عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوى لي الأرض أو قال إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة ولا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال لي يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا»،.

وفي ذلك قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا أيها الناس: من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله عز وجل منها، ثم تلى قوله تعالى: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ»، والشرط هنا كما بينت الآية الكريمة الإيمان بالله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

اضافة تعليق