بعد أن أتممت الصيام والقيام.. من أجل هذا تستحق أم يمدحك الخالق

الإثنين، 03 يونيو 2019 11:00 ص
أن أتممت الصيام والقيام


انتهى شهر رمضان وانتهت معه شعائره ونسماته ذات الأثر العظيم، والأجر الكبير، وانتهى الصائمون من برنامج الصيام والقيام، تقربًا للخالق سبحانه وتعالى.

والقرآن الكريم نوه بالمؤدين للصيام في أوقات وجوبه، والمكثرين منه فيما سوى ذلك، تنويهًا عظيمًا حيث كان يذكرهم على سبيل المدح والثناء والإشادة، وذلك كما في قول الله تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً»  - [الأحزاب:35].

فذكر الصائمين والصائمات ضمن أولئك الذين زكت أخلاقهم من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وامتازوا بالأخلاق العظيمة التي سرد ذكرها على سبيل المدح والثناء والامتنان.

 وإنما ذكر الصائمين والصائمات في سياق تعداده لأهل تلك المكارم الأخلاقية من قنوت وصدق وصبر وخشوع وكرم وعفاف وذكر لله، لأن الصيام الكامل يورث كل ذلك؛ لأن مثل تلك المكارم الأخلاقية العظيمة، إنما هى من ثمار التقوى التى يورثها الصوم، فلذلك سيق فى عدادها كأنه واحد منها، والله أعلم.

ولما كان الصيام بتلك المثابة، اختصه الله تعالى بالإضافة إليه كما جاء فى الحديث القدسى: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به ...»(17).

اضافة تعليق