مر عيد العبّاد.. فكيف كانت سمعتك فيه؟

الأحد، 02 يونيو 2019 09:57 م
Goodbye-Ramadan

وهكذا مر "رمضان"  أحب الشهور إلى الله ، يغفر الله ذنوب أحد عشر شهراً ببركته للعباد، مر عيد العبّاد، وغرامهم، مر الشهر الفضيل وقد عكست تصرفاتنا فيه تصوراتنا عنه، فقد تغير منا من يراه شهر التغيير للأفضل، وكابد فيه الشيطان وناضل من أجل الفوز من رآه كذلك، وإلتزم فيه من إلتزم لأنه يراه شهر الإلتزام والنفع المتعدي، ففطر صائمًا، وتصدق، وأدخل السرور على قلوب المؤمنين.


ومع نهاية الصوم، أنت الآن ذا سمعة، بحسب ما فعلت فيه هي سمعتك، قال صلى الله عليه وسلم : ” ما من عبدٍ إلا وله صيتٌ في السماء فإذا كان صيته في السماء حسناً وُضع في الأرض وإن كان صيته في السّماء سيئاً وُضع في الأرض ” .

فكيف هي صورة كل واحد منا في السماء؟!
هل كان هذا هو رمضانك "الأفضل"؟، هل حققت فيه شعارك العبادي ”وعجلت إليك ربي لترضى”.؟! كم حققت من نسبة ما نويت تنفيذه؟!

هل كان صومك"انتاجيًا"؟، هل كان شعارك "أكثِر فالله أكثَر"،  ولأن ديننا ليس كمثله شيء ، فقد سخّر الله لنا الكثير من الأعمال التي تعدل عنده أجر الصيام( النافلة ) والتي تُساعد على تكثير الأجر وترقيع الخلل والتقصير مثل :
- . كفالة أرملة أو تعهد مسكين أو يتيم :
قال صلى الله عليه وسلم : ” الساعي على الأرملة والمسكين .. كقائم الليل وصائم النهار “.
- . ملازمة أوراد الحمد بعد كل طعام وشراب :
قال صلى الله عليه وسلم : ” إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر ” .
- . تبني شخص ومساعدته على إنجاح صومه :
قال صلى الله عليه وسلم : ” دليل الخير كفاعله ” . ومن الشخصيات التي يمكننا مساعدتها على الصوم :
*الأطفال بتحبيبهم في الصوم وتدريبهم عليه .
*الجار بالتعاون معه على الذهاب سوياً لصلاة التراويح والقيام بالعمرة .
*أخوكَ أو أحد أقربائكَ المدخنين تُساعده على التخلص من التدخين والتخليص منه .
- . الإصلاح بين متشاحنين أو مختلفين :
قال صلى الله عليه وسلم : ” ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ، قالوا : بلى ، قال : إصلاح ذات البين ” .
- . فطّر صائماً :
قال صلى الله عليه وسلم : ” من فطر صائماً كان له مثل أجر غيره،  غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ” .

مهرجان العبادة لهذه الأمة يودعها الآن، ليحتفل البعض منا بسمعة طيبة في الأرض والسماء، جعلنا الله وإياكم منهم.



اضافة تعليق