الأعياد في الإسلام.. واحة جديدة للطاعات

محمد جمال حليم الأحد، 02 يونيو 2019 05:01 م
عيد

من الأمور المحببة للنفوس الأعياد ففيها يلتقط الإنسان أنفاسه ويشعر بالفرح والسرور بمشاركة إخوانه فرحتهم.
ولقد شرعت الأعياد في الإسلام بعد الطاعات فعيد الفطر يلي شهر رمضان حيث الصيام والقيام وتلاوة القرآن، بينما عيد الأضحى يلي موسم الحج الأكبر .
وتعد الأعياد  مواسم جديدة للطاعة فنفرح ابتداء أن قضينا الطاعة ونشكره سبحانه وتعالى بطاعات أخرى نتقرب بها إليه مثل صلة الأرحام والتزاور والتواد والتراحم وإدخال الفرح على المكروبين.
وتكثر فيه وجو البر والعطاء والجود والسخاء ابتغاء وجه الله الكريم.
 فلا ينبغي تضييع وقت العيد في اللهو المحرم وما يضر الآخرين، لكن نفرح بفضل الله ومنته أن أعاننا ووفقنا لقضاء ما علينا من طاعات ولا يكون ذلك إلا بما شرعه الله تعالى، قال سبحانه: " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ".

اضافة تعليق