7 سنن ..احرص عليها قبل أداء صلاة العيد

الأحد، 02 يونيو 2019 08:47 م
صلاة العيد
سنن واجبة قبل أداة صلاة العيد

المسلمون يولون أهمية خاصة لصلاة العيد سواء عيد الفطر أو عيد الاضحى و هناك سنن يستحب اتباعها قبل و بعد أداء صلاة العيد سعيا لتأمين رضا الله والحصول علي ثوابه في هذه الأية المباركة .

هناك عديد من السن الواجب القيام بها في هذا اليوم يأتي في مقدمتها التكبير :قال تعالى: ” ... وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.” "البقرة: 185" والتكبير : الله اكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر , الله أكبر ولله الحمد .

وعن الزهري قال :” كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتون المصلى و حتى يخرج الامام ،فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا “ "رواه ابن أبي شيبة".

ثاني السنن الواجب القيام بها في يوم عيد الأضحي الاغتسال
فقد شرع الاغتسال قبل الذهاب إلى المصلى , فقد ثبت عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. رواه مالك في الموطأ .

ابن قدامة قال في المغني : وَجُمْلَتُهُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَطَهَّرَ بِالْغُسْلِ لِلْعِيدِ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قال النووي: قال الشافعيّ وأصحابه: يستحب الغسل في العيدين، وهذا لا خلاف فيه، والمعتمد فيه أثر ابن عمر، والقياس على الجمعة.

أما السنن الثالثة التي يستحسن ان يقوم بها المسلم يوم العيد فتتمثل في التزين  إذ يستحب التزين في العيدين في اللباس ، فعن عبد الله بن عمر قال :أخذ عمر جبةً من إستبرق تباع في السوق ، فأخذها ، فأتى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ابتع هذه ، تجمل بها للعيد و الوفود .

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنّما هذه لباس من لا خلاق له.. متفق عليه .

أما السنة الأكثر الإثارة والتي حث النبي علي ضرورة الوفاء حيث يستحب الأكل قبل الخروج إلى المصلى في عيد الفطر ، فقد روى البخاري من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : ” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ …. وَ يَأْكُلُهُنَّ وِترًا .”

في هذا السياق تأتي هذه السنة المحببة والمتمثلة في الذهاب و العودة من الصلاة من طريق و العودة من طريق آخر ، لما رواه البخاري في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : “ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ .”
وليس بعيد عن السنة السابقة يأتي المشي بدل من الركوب حيث يستحب أن يذهب إلى مصلى العيد ماشيا لا راكبا فإن ذهب راكبا فلا حرج فقد روى ابن ماجه وحسنه الألباني عن ابن عمر قال : ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا.”

 وعن علي رضي الله عنه قال : ” إن من السنة أن تأتي العيد ماشيا. ” رواه وحسنه الترمذي و قال : وَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا .

 وإذا كانت صلاة العيد في المسجد فإنه إذا دخل المسجد صلى ركعتين ،لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :” إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. ” متفق عليه .

إذا يستحب حضور خطبة العيد بعد الانتهاء من الصلاة  وإن كان المصلي مخيرا في الأصل بين الاستماع والانصراف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم بعد ما صلى العيد:”إنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ” …( رواه أبو داوود ) . لكن حضوره أفضل .

اضافة تعليق