كيف كانت تحية وسلام الرسول على الناس؟.. لن تتخيل تواضعه

الأحد، 02 يونيو 2019 11:27 ص
رسول الله صلي الله عليه وسلم

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا، متواضعًا مع الصغير، والكبير والرجل والمرأة، وتتجلى عظمته أن ذلك لم يكن مألوفًا في مجتمع لا يقدر الصغير، ولا يحترم المرأة ولا يعطيها قدره.

فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بصبيان فسلم عليهم. 

وعن أسماء بنت يزيد: مرّ علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا.

وجاء في صحيح البخاري: أن الصحابة كانوا ينصرفون من الجمعة فيمرون على عجوز في طريقهم فيسلمون عليها، فتقدم لهم طعاًما من أصول السلق والشعير.. وهذا هو الصواب في مسألة السلام على النساء يسلم على العجوز وذوات المحارم دون غيرهن.

وثبت عنه في "صحيح البخاري" وغيره تسليم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير.

وقال: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم السلام عند المجيء إلى القوم، والسلام عند الانصراف عنهم، وثبت عنه أنه قال: إذا قعد أحدكم فليسلم، وإذا قام فليسلم وليست الأولى أحق من الآخرة.

وذكر أبو داود عنه: "إذا لقي أحدكم صاحبه فليسلم عليه، فإن حال بينهما شجرة أو جدار ثم لقيه فليسلم عليه أيضًا".

وقال أنس: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتماشون، فإذا استقبلتهم شجرة تفرقوا يمينًا وشمالاً، وإذا التقوا من ورائها، سلم بعضهم على بعض.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل على أهله بالليل، يسلم تسليًما لا يوقظ النائم.. ويسمع اليقظان.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه.

ويذكر عنه أنه كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام. ويذكر عنه: لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام.

وكان يسلم بنفسه على من يواجهه، ويحمل السلام لمن يريد السلام عليه من الغائبين عنه، ويتحمل السلام لمن يبلغه إليه.

كما تحمل السلام من الله عز وجل على صديقة النساء خديجة بنت خويلد رضي الله عنها لما قال له جبريل: هذه خديجة قد أتتك بطعام، فاقرأ عليها السلام من ربها، ومني،  وبشرها ببيت في الجنة.

وقال للصديقة الثانية بنت الصديق عائشة رضي الله عنها: هذا جبريل يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، يرى ما لا أرى.

اضافة تعليق