"لا تجعلوا بيوتكم قبورًا".. اجعل لبيتك نصيبًا من صلاتك

الأحد، 02 يونيو 2019 09:10 ص
لا تجعلوا بيوتكم قبورًا



«لا تجعلوا بيوتكم قبورًا»، هكذا يوصينا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى يكون لبيوتنا نصيب من العبادة، نصيبًا من صلاتك، وقراءة القرآن، وذكر الرحمن.

إذ الأفضل أن يخصص المرء جزءًا من صلاته في بيته، كأداء، لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة».

يستثنى من ذلك مما ورد عن استجاب الصلاة في المسجد مثل صلاة الكسوف، وقيام الليل في رمضان، حتى ولو كانت في مكة أو المدينة، فإن صلاة النافلة في البيت أفضل لعموم الحديث، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو في المدينة.


وقد أخبر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أصحابه الكرام رضوان الله عليهم، أهمية أداء العبادات في المنزل.

عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ولج الرجل بيته، فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله».

كلمات بسيطة يستشعر فيها المرء القربى إلى أهل بيته، والطمأنينة لدخوله وخروجه، وقد ورد عن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأتباعه: لا مبيت لكم ولا عشاء, وإذا دخل ولم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، فإذا لم يذكر الله عند الطعام قال: أدركتم المبيت والعشاء».

كما يستحب أن يقول المرء إذا دخل بيته: بسم الله، وأن يكثر من ذكر الله تعالى، وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا، لقول الله تعالى: « فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً».

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني، إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك».

اضافة تعليق