أدرك رمضان فلايزال هناك متسع

السبت، 01 يونيو 2019 08:03 م
أدرك رمضان فلايزال هناك متسع


في شهر رمضان، شهر الخير والبر والإحسان،كثيرًا ما يردد الناس بعض الأحاديث التي ثبت بالتحقيق أنها غير صحيحة.
 وإيمانًا منا بدور الحديث الشريف الذي صح عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في تشكيل الوعي الصحيح لدى عموم الأمة، فقد أفردنا هذا الباب في حصر الأحاديث التي صحت نسبتها لرسول الله فيما يخص الشهر الكريم...
الحديث الثالث عشر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة» (رواه الترمذي وصححه الألباني).

وهذا الحديث يدل على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر عند الإنسان، فإن لم يفعل فإنه يستحق أن يدعى عليه بهذا الدعاء رغم أنفه، ومعنى رغم أنفه؛ أي سقط في الرغامة والتراب، وهذا كناية عن ذله وإهانته. الثاني: أدرك رمضان فلم يغفر له؛ وذلك بأن يهمل صيام رمضان وقيام رمضان، فإن من صام رمضان قياماً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، فإذا أهمل وأضاع فإنه لن يحصل على هذا الثواب العظيم، ويكون قد رغم أنفه. والثالث: رجل أدرك أبويه، أو أحدهما، فلم يدخلاه الجنة، أو لم يقم ببرهما الذي يكون سبباً لدخول الجنة، فهذا أيضاً ممن دعا عليه جبريل، وأمن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرغم أنفه؛ أي فيصاب بالذل.


اضافة تعليق