احذر أن تصوم لغيرك.. كيف هذا؟

السبت، 01 يونيو 2019 09:07 ص
احذر أن تصوم لغيرك



احذر من أن تصوم وتقوم وتختم القرآن وتذكر الله عز وجل، وتتصدق وتقضي حوائج الناس، ويأتي غيرك ليأخذ ثواب أعمالك من غير أن يبذل أي جهد، كل ذلك لأنك اغتبته، فتحدثت عنه بما يكره.

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليؤتى كتابه منشورًا، فيقول: يا رب، فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي؟ فيقول له رب العزة: محيت باغتيابك الناس»، لذلك وخوفً من خسارة الصيان كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثرون من الجلوس في المسجد، فعن أبي المتوكل الناجي قال: «كان أبو هريرة وأصحابه إذا صاموا، جلسوا في المسجد، قالوا: نطهر صيامنا».

بل يذهب بعض العلماء إلى أن الغيبة تبطل الصوم، وقد حذر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم منها، لئلا يسقط فيها أحد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يجهل».


فقد تمسك لسانك عن الطعام والشراب، بينما تطلقه، فيتحدث عن هذا أو ذاك، فيأخذوا من حسناتك، بل ربما يأخذون أجر صيامك كله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».

وفي حديث آخر أيضًا، يحذر عليه الصلاة والسلام من أمور تبطل الصيام قد يستصغرها الإنسان: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع».

وهناك حديث آخر وإن ضعفه البعض، لكن استند إليه بعض العلماء في التعريف بضرورة عدم الخوض في أعراض الناس أثناء الصيام، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على امرأتين صائمتين تغتابان الناس، فقال لهما: «قيئا، فقاءتا قيحًا، ودمًا، ولحمًا عبيطًا، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ها، إن هاتين صامتا عن الحلال، وأفطرتا على الحرام».

انظر إلى ما تفعله الغيبة بالإنسان، وستصاب بالحزن الشديد، لما قد تفعله وأنت مستمتع وهو يضيع عليك ثمرات الصيام.

فعن أنس رضي الله عنه، قال: «إذا اغتاب الصائم أفطر».

اضافة تعليق