Advertisements

كيف تتحقق راحة البال؟.. بالفيديو| هكذا أثبت "مصطفى محمود" أن الصلاة هي السبيل الوحيد

الجمعة، 31 مايو 2019 10:38 ص

القلق والخوف والأحاسيس السلبية غير المريحة والحقد والكراهية والحسد، تعد من أهم الأمراض التي تدمر القلوب، وتضع الإنسان في خندق الأمراض النفسية، التي تقود في مرحلة متقدّمة إلى الاضطرابات وتذبذب الاستقرار النفسي والتعاسة وغيرها.

ويقول العلماء إن الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يطهر الإنسان من هذا الوسواس النفسي الذي يدمر صاحبه.

ويشرح العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود، حقيقة راحة البال وتحصيلها من خلال الصلاة، موضحا أن النظافة الداخلية من القذورات النفسية ليس لها إلا الصلاة.

وقال إن القذارة النفسية هي الأحقاد والغيرة والوساوس والشهوات والنزوات، موضحا: أننا نطرح كل هذه القذورات وراء ظهورنا حينما نكبر تكبيرة الصلاة، وندخل الرحاب الإلهي، ليأتي الهدوء الداخلي فنسجد وتتنزل علينا الرحمات.

وأشار إلى أن القدرة على التحكم السليم بالعوامل الخارجية التي تواجه الفرد في أثناء تحقيقه لأهدافه تمدّه بالبناء السليم والأساسي من الصحة والراحة النفسية، وبالتالي سلامة التوافُق النفسي والاجتماعي.

ومن بين الصلوات التي تساعد الإنسان على التخلص من القذورات النفسية، وتساعد على إعادة بنائه من جديد، وعمل تهيئة روحانية لكل المشكلات النفسية التي مر بها طوال عما مضى صلاة التراويح .


فصلاة التراويح هي قيام الليل فى شهر رمضان، وتُقام عادة بعد صلاة العشاء، وهي سنّة مؤكدة لقول رسولُ اللهِ ﷺ: "من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه".

وتؤدى صلاة التراويح في عدد من الركعات الزوجية بمعنى أن تكون كل ركعتين منفصلتين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا رأيتَ أنَّ الصبحَ يُدركُك فأَوتِرْ بواحدةٍ".

ويمتدّ وقت صلاة التراويح من بعد صلاة العشاء إلى ما قُبيل وقت الفجر بقليل، ويمكن أداء الوتر في أول الليل أو في آخره، إلا أنّه من الأفضل أن تختم الصلاة بالوتر، لقول رسول الله  صلى الله عليه وسلم "اجعلوا آخرَ صلاتِكم بالليلِ وِترًا"، فإن صلّى الوتر في أول الليل ثمّ أدّى قيام الليل في آخره فلا يوتر مرّة أخرى، لقول رسول الله: "لا وِتْرانِ في ليلةٍ".

وتجوز صلاة التراويح للنساء جماعة في المساجد، ولا حرج في ذلك، انطلاقًا من قول رسول الله: "لا تَمْنَعُوا إِماءَ اللهِ مساجِدَ اللهِ"، ويشترط لذلك الالتزام بكل آداب الدخول إلى المساجد انطلاقًا من قول رسول الله ﷺ: "أيُّما امرأةٍ أصابت بُخورًا، فلا تشهدْ معنا العِشاءَ الآخرةَ".

وقد ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "ما كان رسولُ الله يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على إحدى عشرةَ ركعةً؛ يُصلّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلِّي ثلاثًا"، ولكن تجوز الزّيادة والنقصان في عدد ركعات كل من صلاتي التراويح والقيام، والإطالة في الركعة أو قصرها متروك لظروف المصلي أو المصلين.

ويشرح النبيَّ صلى الله عليه وسلم سبب طيب النفس والنشاط والسرور؛ فقال - كما في الصحيحين عن أبي هريرة -: ((يَعقد الشيطانُ على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقَد، يَضرب كل عقدةٍ: عليك ليلٌ طويل فارْقُد، فإن استيقظ فذَكَر الله انْحَلَّتْ عقدة، فإنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عقدة، فإنْ صَلَّى انحلَّتْ عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيثَ النفس كَسْلان)).

اضافة تعليق