لقراءة القرآن.. ضوابط.. تعرف عليها

الأربعاء، 29 مايو 2019 11:47 ص
لقراءة القرآن



قراءة القرآن الكريم من أفضل القربات إلى الله تعالى، وخصوصًا في شهر رمضان المبارك، قال أحد السلف:« إذا أردت أن يكلمك الله فعليك بقراءة القرآن وإذا أردت أن تكلم الله فعليك بالدعاء وإذا أردت أن تكلم الله ويكلمك فعليك بالصلاة».

قال تعالى: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ» (البقرة: 185)، وهذه أهم ميزة لرمضان على الإطلاق، أنه شهر القرآن، ومع ذلك نغفل عن ذلك، وننساه، لدرجة أن يمر الشهر المعظم دون أن ننظر في المصحف أو حتى نفتحه قليلاً.

وتلاوة القرآن الكريم لها فضل عظيم، وأجر كريم، فهي التجارة الرابحة مع الله عز وجل التي لا يضيع ثوابها، قال تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ » (فاطر: 29).

هذا الفضل العظيم اعتبره النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أن لكل قراءة في المصحف يجزى المؤمن بالحرف وليس بالكلمة ولا بالجزء ولا بالصفحة، فأي فضل أعظم من ذلك؟!، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأَ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرِ أمثالِها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف وميم حرف»، والمتأمل لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يجِد فرصة ثمينة لاغتنام الخير، فمن يدعها خسران لاشك.


ومن آداب قراءة القرآن الكريم، أن نكون على أشرف الأحوال وأكملها من طهارة البدن والثياب، وأن نستقبل القبلة، وأن نستشعر أن هذا كلام الله عز وجل، ومن ثم فإنه سبحانه وتعالى يكلمنا بكلامه، أيضًا علينا اختيار المكان المناسب لنتدبر ما نقرأه ونتلوه من كتاب الله.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده».

لذا يستحب قراءة القرآن في المسجد لأن المسلم يستحضر فيه إنه بحضرة الله عز وجل في بيته، مستقبلًا قبلته، تاليًا كتابه.

اضافة تعليق