روشتة العشر الأواخر.. هكذا تحصل على أعلى الدرجات

الأربعاء، 29 مايو 2019 09:14 ص
روشتة العشر الأواخر


عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.

ولم يكن النبي ليفعل ذلك إلا أهمية هذه الأيام العشر، والأجر العظيم الذي يتحصل عليه المؤمن عندما يصوم نهارها، ويقوم ليلها، على الرغم من أنها بحسابات الوقت ساعات، فيها ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر (83 سنة) كما بين المولى عز وجل في القرآن.


والعاقل من أدرك فضل هذه الأيام، وعمل فيها بما يحقق له رضا ربه، وسعادة نفسه في الدنيا والآخرة.


فقد صح في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر، وقال : «آمين ، آمين، آمين»، وفي رواية: صعد رسول الله المنبر فلما رقي عتبة قال : «آمين» . ثم رقي أخرى فقال : «آمين» . ثم رقي عتبة ثالثة فقال : «آمين» . قيل : يا رسول الله، إنك صعدت المنبر فقلت : آمين ، آمين ، آمين . فقال : «إن جبريل عليه السلام أتاني فقال : من أدرك شهر رمضان ، فلم يغفر له ، فدخل النار ، فأبعده الله ، قل : آمين ، فقلت : آمين ، ومن أدرك أبويه أو أحدهما ، فلم يبرهما ، فمات ، فدخل النار ؛ فأبعده الله ، قل : آمين . فقلت : آمين ، ومن ذكرت عنده ، فلم يصل عليك ، فمات ، فدخل النار ؛ فأبعده الله ، قل : آمين . فقلت : آمين».


وعلى المسلم أن يضع خطة لاستثمار الأيام العشر الأواخر من رمضان أعظم استفادة حتى يتحقق كامل الثواب والأجر، وذلك باتباع هدي النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فيها، ومن ذلك: إحياء الليل بعبادته السامية (القيام)، مع صلاة التهجد بشكل يومي، وتلاوة القرآن مع التدبر، والدعاء بطلب العفو، وأن يقول اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، وإن استطاع فعليه بالاعتكاف في المسجد، ثم إخراج زكاة الفطر.

صناعتك للمعروف في هذه الأيام المتبقية من موسم الجود والكرم دليل شكر منك لربك على الصيام والقيام، وسبيل طلب لرفعتك وضمانية النجاة، فصنائع المعروف تقي مصارع السوء، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق