بالفيديو.. عمرو خالد: جدد إيمانك بهذا الذكر واملأ قلبك بمحبة الله

الثلاثاء، 28 مايو 2019 05:34 م

** تجربة عملية لتعيش المعاني العميقة لذكر الله
** 7 أمراض تصيب القلب.. دواؤها جميعًا ذكر الله
** لا إله إلا الله تحرق الذنوب.. فأطلق لسانك بها 
** إن أردت أن يذكرك الله ويباهي بك الملائكة.. اذكره 
** في القلب خوف لا يطمئن إلا بذكر الله 
** في القلب شهوات ومعاص لا يقوى على مواجهتها إلا ذكر الله 
** تغلب علي الشهوات والمعاصي بهذا الذكر


 

 

 

 


قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن أمراض القلوب 7 أنواع، دواؤها جميعًا ذكر الله: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم إلا بذكر الله"، "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله"، "وأنا معه إذا ذكرني"، "فاذكروني أذكركم".

وعدد خالد في الحلقة الثالثة والعشرين من برنامجه الرمضاني "فاذكروني"، أمراض القلوب على النحو التالي:

ـ في القلب خوف لا يطمئن إلا بذكر الله

ـ في القلب قلق لا يثبت إلا بذكر الله

ـ في القلب جشع لا يغني القلب إلا ذكر الله

ـ في القلب تشتت لا يجمع شتات القلب إلا ذكر الله

ـ في القلب حزن لا يخفف إلا بذكر الله

ـ في القلب شهوات ومعاص لا يقوى على مواجهتها إلا ذكر الله

ـ في القلب غفلة مميتة.. لا يحيى موت القلب إلا ذكر الله "أو ما كان ميتًا فأحييناه"

وأوضح "خالد" أن ذكر "لا إله إلا الله" وهو الإقرار بوحدانية الله تعالى، هو علاج لما يصيب القلوب من أمراض، بأنه لا يوجد خالق لهذا الكون سواه، ولا ند له أو شريك.


ودعا إلى الإكثار من قول وذكر ذكر لا إله إلا الله، فإنه "بها تمحى الذنوب والخطايا، وبها الله يغفر هي أثقل شيء في الميزان، وبها الله على عباده يتفضل بقرب وغفران".

وقال خالد إنه عندما يذكر العبد الخالق، فإنه سبحانه يذكره، ويباهي به الملائكة.. "فاذكروني أذكركم"، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب"، فسأل الصحابة: كيف نجدده يارسول الله، قال لهم: قولوا لا إله إلا الله.

وشدد على أن "قمة الإيمان وقمة الأدب مع الله.. ألا تنسب أعمال الخير التي تعملها لنفسك بل تنسبها لفضل الله عليك، فإذا تبت إلى الله من ذنب.. فهو الذي أعانك وهداك ووفقك للتوبة.. "ثم تاب الله عليهم ليتوبوا"، فالتوبة منه إليك.. وإذا صدقت مع الناس.. فلا تر الصدق منك، بل من الله إليك، وإذا شكرت الله على النعمة فهو الذي وفقك للشكر".

وأكد أنه "حتى دخول الجنة .. هو محض فضل الله وليس من أعمالك.. فكل أعمالك الصالحة لا تساوي نعم الله عليك فالجنة برحمته لا بعملك، وعين العبادة أن تعلم أن كل عمل خير تعمله هو منه . من الله عليك .. ومن كرمه العظيم نسب الأعمال إلينا لكن الحقيقة إنها منه وإلينا وهذا هو الأدب مع الله .. وشكرك عليها وأعطى لك الثواب".

وتابع خالد: "كل النعم في حياتك منه وحده.. كل علم وخبره وذكاء وحكمة ومال ونجاح.. منه إليك.. كل تدبير حدث لك في حياتك.. كل جمال في الكون منه وحده: "قل اللهم ماملك الملك" كله منه وإليه".

ومضى إلى القول: "إذا ضاقت عليك الدنيا وأغلقت الناس في وجهك الأبواب.. فانس الناس وقل المنع من الله لذنب أتوب منه أو لخير أفضل أسعى إليه".

شاهد الفيديو:
https://youtu.be/DZApVu8hjNk

 

اضافة تعليق