Advertisements

بهذه الكلمات يرد د. علي فؤاد مخيمر على منكري "الإعجاز العلمي"

الثلاثاء، 28 مايو 2019 07:22 م
د. علي فؤاد مخيمر

لم يسلم "الإعجاز العلمي" كغيره من المجالات المهمة في الدعوة من النقد الذي وصل في بعض الأحيان لحد التطاول والاتهام بكونه لا أصل له ولا فائدة منه.
وفي إطار الرد على هذه الشبهة التي تثار بين الحين والآخر،  أكد الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد أن من يفعل ذلك معذور في بعض الأحيان كونه لم يتعرض بالبحث والدراسة لهذا المجال، لكنه سمع عنه وردد ما يثار دون التأكد.
وأضاف من أهم النقاط التي يقع فيها هؤلاء أنهم لا يفرقون ابتداءً بين  الإعجاز العلمي والتفسير العلمي، مؤكدا أن كلًا منهما مجال مستقل.
ووضح د. مخيمر الفرق بينهما؛ فالتفسير العلمي هو الكشف عن معاني الآية أو الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية، بينما الإعجاز العلمي هو سبق القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة في الإخبار بحقيقة علمية أثبتها العلم التجريبى، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلّى الله عليه وسلّم مما يظهر صدقه صلى الله عليه وسلم فيما بلّغ عن رب العزة سبحانه وتعالى.

اضافة تعليق