هل تريد أن تكفر ذنوبك في العشر الأواخر من رمضان؟.. عليك بهذه الصلاة

الثلاثاء، 28 مايو 2019 02:22 م
هل تريد أن تكفر ذنوبك وتفرج همك في العشر الأواخر من رمضان


 يكثر المسلمون من صلاة التسابيح في شهر رمضان المعظم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في فضلها للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ! أَلَا أُعْطِيكَ! أَلَا أَمْنَحُكَ! أَلَا أَحْبُوكَ! أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ! إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تَصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً». رواه البخاري .

ومن المقرر شرعًا أنه إنما يُنكر المتفق عليه ولا ينكر المختلف فيه، فمن فعل هذه الصلاة وواظب عليها خصوصًا في المواسم المباركة كليالي العشر الأواخر من رمضان فهو على خير وسنة، ومن أبى ذلك تقليدًا لمن أنكر حديثها فلا حرج عليه بشرط عدم الإنكار على من فعلها؛ لأنه لا إنكار في مسائل الخلاف.

ونصحت دار الإفتاء المصرية، بصلاة التسابيح، في هذه الليالي المباركة ولو مرة واحدة، مدونة: « ورد أنها مكفرة للذنوب، مفرجة للكروب، ميسرة للعسير، يقضى الله بها الحاجات، ويؤمن الروعات ويستر العورات».

كيف نصلي التسابيح؟

قالت دار الإفتاء إن صلاة التسابيح تصلى أربع ركعات، أي بتسليمة واحدة، وفي كل ركعة تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة أي سورة تختارها.

وبعد القراءة مباشرة وقبل الركوع تقول وأنت قائم هذه التسبيحات « سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر» ١٥ مرة ثم تركع.

وبعد التسبيح المعتاد في الركوع تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع قائلا: سمع الله لمن حمده …..إلخ، ثم تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، ثم تهوى ساجدا، وبعد التسبيح المعتاد في السجود تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، ثم ترفع رأسك من السجود بين السجدتين بعد الدعاء المعتاد فتقول التسبيحات المذكورة 10 مرات.

ثم تسجد وبعد التسبيحات المعتادة في السجود تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، ثم ترفع رأسك من السجود وأنت جالس القرفصاء في الاستراحة الخفيفة المأثورة بين السجود والقيام فتقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، فذلك 75 مرة في كل ركعة، وتفعل ذلك 4 مرات أي في الركعات الأربعة فيكون 300 تسبيحة.

وأوضحت "الإفتاء" أن النبي صلى الله عليه وسلم – قال للعباس – رضي الله عنه وعن المؤمنين: «إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل وإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة».

صيغة الدعاء في صلاة التسابيح؟

إذا فرغت فقل بعد التشهد وقبل السلام: «اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، ومناصحة أهل التوبة، وعزم أهل الصبر، وجد أهل الخشية، وطلب أهل الرغبة، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم حتى أخافك».

«اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك، حتى أعمل بطاعتك عملا استحق به رضاك وحتى أناصحك بالتوبة خوفا منك، وحتى أخلص لك في النصيحة حبا لك، وحتى أتوكل عليك في الأمور كلها، حسن ظني بك، سبحان خالق النور».

 ثم يزيد بعد ذلك ما شاء من دعاء بما أهمه .

القراءة في الركعات:

ويستحسن أن يقرأ في هذه الركعات الأربع بعد الفاتحة بسورة مما جاء أنها تعدل نصف أو ثلث ربع القرآن ليحصل أكبر قدر من الثواب .

فمثلا يقرأ في الأولى «الزلزلة»، والثانية «الكافرون»، والثالثة «النصر»، والرابعة «الإخلاص».

صلاتها جماعة:

وتجوز هذه الصلاة انفرادًا، وتجوز في جماعة.

اضافة تعليق