تسمع عن "خالد بن الوليد" وبطولاته.. لكن هل تعرف أن له أخًا أسبق منه إلى الإسلام؟

الثلاثاء، 28 مايو 2019 01:04 م
نسمع عن سيف الله المسلول .. ننسى أخاه  الوليد



أسلم الوليد بن الوليد بن المغيرة مبكرًا قبل إسلام أخيه خالد، وقد أسر يوم بدر كافرًا، أسره عبد الله بن جحش، وعندما قرر الرسول صلى الله عليه وسلم فداء الأسرى قدم في فدائه أخواه: خالد وهشام، فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم.

 فجعل خالد بن الوليد يزيد لا يبلغ ذلك، فقال هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك، والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت.

 ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن جحش: لا تقبل في فدائه إلا شكة أبيه الوليد، وكانت الشكة درعًا فضفاضة وسيفًا وبيضة، فأبى خالد ذلك وأطاع لذلك هشام بن الوليد، لأنه أخوه لأبيه وأمه، فأقيمت الشكة بمائة دينار فطاعا بذلك، وسلماها إلى عبد الله بن جحش.

العجيب أنه بعد تحريره من الأسر أشهر إسلامه كما جاء في الرواية: "فلما افتكاه أسلم، فقيل له: هلا أسلمت قبل أن تفتدي وأنت مع المسلمين؟، فقال: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الأسر، فحبسوه بمكة".

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له فيمن دعا له من مستضعفي المؤمنين بمكة، ثم أفلت من إسارهم، ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد عمرة القضية، وكتب إلى أخيه خالد، فوقع الإسلام في قلب خالد، وكان سبب هجرته.

 وقد روي أن الوليد بن الوليد كان يروع في منامه"، فأسلم.

ولما أفلت من قريش بمكة، فخرج على رجليه بدون راحلة، فطلبوه فلم يدركوه شدًا، ونكبت إصبع من أصابعه فجعل يقول:


هل أنت إلا إصبع دميت .. وفي سبيل الله ما لقيت

وقد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة القضية، وكتب إلى أخيه خالد، وكان خالد خرج من مكة فارًا لئلا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة كراهة الإسلام وأهله.

فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد فقال: لو أتانا لأكرمناه، ومثله سقط عليه الإسلام في عقله، فكتب بذلك الوليد إلى أخيه خالد، فوقع الإسلام في قلب خالد، وكان سبب هجرته.

ورثت السيدة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم الوليد بن الوليد بن المغيرة بعد وفاته:


يا عين فابكي للوليد .. بن الوليد بن المغيرة


قد كان غيثا في السنين .. ورحمة فينا وميرة

ضخم الدسيعة ماجدا .. يسمو إلى طلب الوتيرة

مثل الوليد بن الوليد .. أبي الوليد كفى العشيرة

اضافة تعليق