4 أضرار تصيبك بسبب وجبة سحور ثقيلة

الإثنين، 27 مايو 2019 11:43 م
سحور


أحيانًا يتجه البعض لتناول كميات كمية أو دسمة من الطعام في وجبة السحور في رمضان بدافع تجنب الجوع في نهار الصيام، وامداد الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية اللازمة ليمكن القيام بالأنشطة والمهام والأعمال حتى موعد الإفطار.
والحقيقة بحسب الأطباء وخبراء التغذية أن هذا السلوك يحدث نتائج عكسية،  فقد تتسبب هذه الوجبة الثقيلة في السحور في  مضاعفات، ومشاكل تزعج الصائم طوال فترة النهار، وإليك أهم هذه الأضرار والمضاعفات، والبدائل الصحية لذلك:

1- أول أضرار وجبة السحور الثقيلة هو حدوث اضطرابات ومشكلات في النوم، فتناول كمية كبيرة من الطعام قبل النوم يسبب ارتفاع معدلات حرق الغذاء فى الجسم وإنتاج الطاقة، مما يزيد حالة الصحو بدرجة من الدرجات، ويعتبر الاستلقاء على السرير للنوم مع معدة ممتلئة بالطعام، وضع غير مريح ومناسب للنوم، ما يترتب عليه عجز الإنسان عن النوم المريح والهادئ لفترة كافية، ومن ثم يكون الصباح التالي مزعج،  مليء بالكسل والتوتر.

2- وجبة السحور الثقيلة التي تحتوي على  كميات كبيرة من السكريات يؤدي تناولها إلى ارتفاع معدلات السكر فى الدم بشكل سريع،  و يترتب على ذلك زيادة معدلات الطاقة فى الجسم، و هذا يتعارض مع ما يحتاجه الجسم من الشعور بالاسترخاء قبل النوم.

3- تناول كميات كبيرة من الأطعمة ذات محتوى من الأملاح العالية في السحور ، تسبب سحب المياه من الخلايا، تاركة ورائها شعور قوي بالعطش قد يمتد طوال فترة الصيام في اليوم التالي.

4- تتسبب وجبة سحور رمضانية ثقيلة في الشعور بالإنتفاخ وعسر الهضم  نتيجة تناول الأطعمة المحمرة فى السحور، وقد يسبب بطء عملية الهضم؛ مما يؤدي لشعور مزعج بالانتفاخ لفترة طويلة خلال صيام اليوم التالي.

هذا وتعتبر وجبة السحور (ثقيلة)  و يجب تجنبها إذا ما احتوت على التالي:  الخبز الأبيض،  الوافل،  المعجنات،  والحلويات، المشروبات التي تحتوي على الكافيين،  الأطعمة المقلية،  الأطعمة المالحة.

أما وجبة السحور الصحية فلابد أن تحتوي على ألياف، وكربوهيدرات من النوع المركب بطئ الامتصاص؛ مما يجعل تفككها، وخروج الطاقة منها يحدث بمعدل بطئ طوال ساعات الصيام، مثل:الشوفان، القمح، العدس،  الشعير،  البطاطس،  أغلب أنواع الفاكهة،  كميات معتدلة من اللحوم البيضاء منخفضة الدهون، خضراوات كالخس، الخيار، الطماطم،  السوائل، الماء.

اضافة تعليق