د. علي فؤاد مخيمر يبين وجوه الإعجاز في تشريع الصيام

الأحد، 26 مايو 2019 08:02 م
د. علي فؤاد مخيمر

أكد الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد أن مجال الإعجاز العلمي مجال خصب ولا يتوقف على عصر أو زمان لكنه أوسع من ذلك وسيثبت المستقبل ما لم يثبته العلم الحالي.
وأضاف أثناء كلمته في الصالون الرمضاني أن من الصور المهمة التي تتجلى فيها صورة الإعجاز الصيام، مشيرا إلى أن هناك فوائد جليلة لهذه العبادة العظيمة.
وعن أهم فوائد الصيام، أوضح أن فراغ المعدة والأمعاء كما أثبت العلم يؤدي إلى فوائد صحية كثيرة؛ منها:
1 - إتاحة راحة فسيولوجية لجميع أعضاء الجسم.
2 - طرح السموم والفضلات من الدهون والمواد الغذائية الأخرى خارج الجسم، عن طريق البول والإفرازات التي تخرج من الجسم.
3 - تتخلَّص الأمعاء من الجراثيم الضارة التي تراكمت فيها.
4 - المحافظة على الأنسجة والخلايا، وخصوصًا الجهاز المناعي.
5 - تجديد خلايا الأنسجة للأعضاء الحيوية في الجسم.
6 - تقوية الذاكرة وتحسُّن أعضاء الحس والشعور.
7 - الشفاء من الأمراض المزمنة، فقد عجز الطب عن علاج أمراض كثيرة مزمنة، واكتشفوا أن الصوم علاجٌ لهذه الأمراض، ومنها: الربو والسعال، والتهاب القصبات الهوائية، وبعض أمراض القلب والروماتيزم، والتهاب الوريد المزمن، وحب الشباب، وارتفاع الكوليستيرول في الدم، وعسر الهضم وسوء الامتصاص، والبول السكري، والجيوب الأنفية، وغير ذلك.
8 - تخليص الجسم من الشحوم وتراكمها في الجسم، وهي التي تؤدي إلى مرض السمنة، وهو مرض عصري يؤدي إلى أمراض كثيرة تنتهي بوفاة الإنسان، ومن هذه الأمراض قصور القلب أو حدوث مرض الشريان التاجي (الجلطة في القلب أو المخ)، وارتفاع الضغط الدموي، وغير ذلك.
وأكد العلماء أن الصوم قد عالج هذه الأمراض الخطيرة، إضافة إلى فاعليته الكبيرة في علاج السمنة بدلًا من النُّظُم الغذائية والتجارب التي أجريت لعلاج السمنة التي آلت كلُّها إلى الفشل، بل إن بعضها عاد على الجسد بمضاعفات جلَبت بعض الأمراض الأخرى الخطيرة.
9 - عالج بعض حالات العقم؛ لأنه يُنشِّط إفراز الهرمونات المنشطة للجريبات fsh)) وهرمون اللوتنة وهرمون البرولاكتين (prolactin)، ويُحسِّن أداء هرمون الذكورة testostex – one))، ويُنشِّط النطف، وقد لوحظ ازدياد حالات الحمل في شهر شوال الذي يلي رمضان.
10 - الصيام وقاية وتقوية لجهاز المناعة والكبد، فالجهاز المناعي يُجدِّد نشاطه وخلاياه عن طريق الصيام؛ حيث يعد هذا الجهاز الخطَّ الدفاعيَّ للجسم ضد أي ميكروب أو فيروس، والكبد هو ذلك العضو الظاهر البارز في جسم الإنسان الذي يتحدَّى الله تعالى به أطباء الدنيا، فهو يعد الجهاز الرئيسي لتنقية الجسم من السموم بإبطال مفعولها الضار، وتحويلها إلى مواد نافعة مثل «اليوريا، والكرياتين، وأملاح الأمونيا وغيرها»، فالكبد يقوم بأداء مهامه الوقائية وخدمة الجسم طوال العام؛ من التمثيل الغذائي، وتحويل الشحوم إلى جزئيات تذوب في الماء غير سامة، فيفرزها الكبد عن طريق الجهاز الهضمي، أو تخرج عن طريق الكلى، وكذلك الكبد ينتفع من الدهون المتجمِّعة أثناء الصيام والقادمة من مخازنها المختلفة، فيؤكسد الأحماض الدهنية حتى تصبح غير فعَّالة، ويتخلَّص منها الجسم، من هنا نعلم أن عمليات الهدم في الكبد أثناء الصيام تغلب عمليات البناء في التمثيل الغذائي، فيؤدي ذلك إلى طرح السموم والزوائد من الكبد، ويشفى الكبد الدهني، ويزداد نشاط خلايا الكبد.

اضافة تعليق