هكذا تخطط للاستثمار في رمضان.. وهكذا تخرج منه فائزًا

الأحد، 26 مايو 2019 01:41 م
القواعد الأمان في استثمار رمضان


كثير من الناس ياتي عليهم رمضان، العام تلو العام، لكنه لا يحسن استثماره على أكمل ما يكون، فلا يضع له الخطط لكيف يخرج منه فائزًا، تدركه رحمة الله، إذ أننا بحاجة إلى مثل هذا البرنامج، وهو أمر ليس بمحدث، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يضعون لأنفسهم برنامجًا يحددون فيه مواعيد أعمالهم، وما يتبقى يكون للعبادات، تقل ساعات النوم على قدر الاستطاعة، للخروج بنصيب وافر من الحسنات في هذا الشهر المعظم.

وكما يقول: من لا يدرك كله، لا يترك جله، إذ أن هناك أمورًا تستطيع تنفيذها بسهولة والفوز بقدر وافر من الحسنات، فما عليك إلا أن تبدأ رمضان بالدعاء: «اللهم اجعلني من المحسنين العابدين».

من الأمور البسيطة التي تفيدك في رمضان، أن تحفظ لسانك، لأن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم نهى عن الوقوع في أي خطأ أو سب طوال الشهر الفضيل، حتى لا يأخذ هذا من حسناتك وهذا من حسناتك، فلا يتبقى من صيامك شيء، ورب صائم لا يناله من الصوم إلا الجوع والعطش.

 أيضًا، اعتد الإحسان إلى الناس، لأن الجزاء من جنس العمل، وربما تفطر صائمًا فتأخذ ثواب صومه، من دون أن ينقص من صيامه شيء، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

عليك بكثرة الاستغفار، ولا تدع لسانك ينفك عن ذكر الله والاستغفار، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله، وقد أمرنا الله عز وجل في كتابه بالإكثار من ذكره فقال: «يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا» (الأحزاب:41-42).

وأخبرنا سبحانه أن ذكره سبب لطمأنينة القلوب، فقال تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب» (الرعد:28)، وبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل ذكر الله تعالى فقال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق (الفضة)، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟، قال: ذكر الله».

اضافة تعليق