ختم القرآن.. سنة النبي في شهر القرآن

الأحد، 26 مايو 2019 11:47 ص
5201819224843172878525



يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ » (البقرة: 185).

قراءة القرآن مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالشهر العظيم، وقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصين كل الحرص على ختام القرآن في هذا الشهر المعظم أكثر من مرة، سيرًا على ما تعلموه من النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.؟

فعن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

رمضان شهر القرآن، حيث كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن سنويًا في رمضان على أمين الملائكة جبريل عليه السلام.

فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة»، وفي الصحيحين عن فاطمة رضي الله عنها وصلى الله وسلم على أبيها قالت: «أسرَّ إلي -تعني أن أباها حدثها سراً فقال لها- إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب».

ويروى العلماء أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يختمون القرآن الكريم مرة كل أسبوع في رمضان.

فعن أوس بن حذيفة، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف، فأنزلنا عليه في قبة له ، فنزل إخواننا من الأحلاف على المغيرة بن شعبة ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا بعد العشاء فيحدثنا، وكان أكثر حديثه تشكية قريش، ويقول: «ولا سواء كنا بمكة مستذلين مستضعفين ، فلما أتينا المدينة كانت الحرب سجالا علينا ولنا»، فأبطأ علينا ذات ليلة، فأطول، فقلنا: يا رسول الله لقد أبطأت، فقال: «إنه طرأ علي حزبي من القرآن ، فكرهت أن أخرج حتى أقضيه»، فسألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزب القرآن ؟ فقالوا: كان يحزبه ثلاثًا، وخمسًا، وسبعًا.

اضافة تعليق