كيف يؤثر الحر الشديد على كيمياء المخ ؟

الجمعة، 24 مايو 2019 10:20 م
عادات

ربما لا يخطر ببال أحد أن الإرتفاع الشديد في درجات الحرارة يؤثر بالفعل بشكل حقيقي على كيمياء المخ ومن ثم الحالة النفسية للشخص، فهذا الإرتفاع  قد يؤدي لحدوث تغييرات في كيمياء المخ، واضطراب الغدد الصماء وزيادة فى إفرازات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق والسلوك العدواني والغضب الشديد، وهذا يفسر السر وراء زيادة معدلات الجريمة في فصل الصيف عنها في أي من فصول السنة الأخرى.


وفي السياق نفسه يوضح الدكتور أحمد يوسف نائب رئيس قسم الإدمان بمستشفى الرخاوي للصحة النفسية إن إرتفاع درجة الحرارة يسبب استثارة الأعصاب،  مع نوبات من الغضب دون سبب واضح، يحدث ذلك نتيجة إفراز هرمون الأدرينالين مما يؤدى لزيادة حد الغضب والتوتر،  مع ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.


تحدث تلك التغيرات نتيجة لتأثير الحرارة على المخ التى تسبب زيادة فى إفراز المواد المسئولة عن معادلة درجة حرارة الجسم مما يؤدى إلى استثارة الأعصاب.


 ويؤكد أستاذ الطب النفسي أن الجو المناسب المعتدل يساعد على الإتزان النفسي، بينما تقلبات الجو كالحرارة الشديدة،  أو الأتربة،  أو البرودة الشديدة، فهي تؤدي إلى التقلبات المزاجية المستمرة،  ومعها يصبح الشخص سهل الاستثارة والانفعال، ويقدم على تصرفات يتعجب من حدوثها بعد عودته إلى حالته الطبيعية.

ويشير الدكتور أحمد يوسف إلى أنه مع تعرض الأفراد العاديين للعوامل الخارجية المتمثلة في الزحام، وإرتفاع درجة الحرارة، فإن ذلك يـؤثر على اتزانه النفسي،  وتكيفه مع المجتمع ويعود إلى منزله متوترًا نفسيًا،  وتأخذ تصرفاته مع أسرته صورة انفعالية، ونجد هذه التوترات تقل بقلة درة الحرارة، واختفاء الزحام أو الراحة التامة.
وللتغلب على هذه التغييرات النفسية، والضغوطات العصبية، ينصح الدكتور أحمد يوسف باتباع التالى:


–    تجنب الوقوف فى الأماكن عالية الحرارة أو فقيرة التهوية.
–     تجنب الأماكن المزدحمة.
–    الإبتعاد عن أشعة الشمس المباشرة.
–     ارتداء «كاب» واستخدام المظلة «الشمسية» عند التعرض لأشعة الشمس .

اضافة تعليق