5 أشياء احرص عليها في العشر الأواخر من رمضان

الجمعة، 24 مايو 2019 06:47 م
0
5 عبادات احرص عليها في العشر الأواخر

إذا كان رمضان هو درة العام فإن العشر الأواخر درة رمضان، وتبقى ليلة القدر في العشر الأواخر هي درة العمر والحياة كلها، والعاقل من أدرك فضل هذه الأيام وعمل فيها بما يحقق له رضا ربه، وسعادة نفسه في الدنيا والآخرة... 

فويل لمن نزل أرض الغفران ولم يخرج منها بسهم.. 
وويل لمن دخل السوق الرابح وخرج منه بلا ربح.. 
يا لخيبة من نزل بساحة العتق ثم لم يُكتب من أهل الجنة... 
لذا ينبغي أن يأخذ كل واحد منا بسبب يبلغه الغفران والرحمات والعتق من النار في هذه الأيام المعدودات... وكما قال القائل: 
ترجو السعادة ولم تسلك مسالكها* 
إن السفينة لا تجري على اليبس.. 
وتلك روشتة خماسية لأعمال صالحة مقترحة في العشر الأواخر من خلال استقراء حياة الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم.. 
١- إحياء الليل بعبادته السامية "القيام" وقد كان ذلك من هديه صلى الله عليه وسلم؛ حيث كان إذا دخل العشر أحيا ليله بالقيام، فمن فاته قيام الليل إيمانا وإحتسابا فيما مضى من رمضان فليحسن بقيامه فيما بقي.. وهو شرفه.. قال صلى الله عليه وسلم: "من قام رمصان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه" ثم قال أيضا: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه". 
٢- تلاوة القرآن مع التدبر؛ فربما قرأنا القرآن من بداية رمضان من أجل ختمه، فاهتممنا بالكم على حساب الكيف، نريد قراءة وعي وتأمل وتدبر لكتاب الله ورسالة الكريم؛ قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن" إنها رسالة تحض النفس على معايشة الآيات، وأن تجعل للكلمات سبيلا إلى قلبك، وللأحكام قيادة لسلوكك بين الناس. 
٣- الدعاء بطلب العفو: فلقد سألت أم المؤمنين عائشة رسول الله عن الدعاء في العشر -وماذا تقول إن وافقت ليلة القدر- فأجابها بقوله: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".. ويا لروعة الظعاء بسهامه الماضية في وقت السحر، وعند السجود، ويا لروعته إن خالطت كلمات الدعاء دمعة رقيقة من عينك فتنال العفو من الله، فلا تمس النار عينا بكت من خشية الله.. والعفو إذا عفا عنك لن يأسرك.. فأكرم بها من منزلة ودرجة تأتي من وراء اللجوء إلى الله في رمضان وفي العشر الأخير منه خاصة..
٤- الاعتكاف: وهو خبس للنفس والعقل والوعي والذات داخل كهف العبادة والتسبيح والذكر؛ فترة تنقطع فيها لربك وحده، تدعوه وترجوه وتستجير به، وتطلب عفوه وكرمه ورحمته، بقدر ما تستطيع ولو وقتا يسيرا، تدخل المسجد الأقرب إليك، تنوي الاعتكاف والانقطاع لله تعالى؛ كما كان النبي يفعل في ختام رمضان، حتى إنه اعتكف في آخر عمره العشرين من رمضان. 
إنه عبادة الصفاء والنقاء والطهارة المعنوية.. فلا تضيع فرصتك.. 
٥- إخراج زكاة الفطر خاصة، والتصدق عامة؛ تخرج زكاة فطرك قبل العيد بأيام قليلة، تُسعد المساكين، وتفرج كربا عن محتاج، ولا ألذ من جبر خواطر العباد في هذه الأيام، فمن مشى في حاجة أخيه جبرا للخاطر، نال معية الله في المخاطر،، وصناعتك للمعروف في هذه الأيام المتبقية من موسم الجود والكرم دليل شكر منك لربك على الصيام والقيام، وسبيل طلب لرفعتك وضمانية النجاة؛ فصنائع المعروف تقي مصارع السوء، وكما قالت العرب: صانع المعروف لا يقع.. وإذا وقع لا ينكسر.. 
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وأعتق رقابنا جميعا من النار..

اضافة تعليق