لا تنشغلي بالمطبخ في رمضان.. واجعلي لقلبك نصيبًا من الذكر

الجمعة، 24 مايو 2019 01:51 م
للمرأة في رمضان

أغلب النساء المسلمات في رمضان، إن لم يكن جميعهن، ينشغلن طوال الشهر الفضيل بالمطبخ، وتحضير الإفطار والسحور، ثم ملابس وكعك العيد ، لتفاجئ بأن رمضان مضى، وما فعلت فيه سوى الأكل والطبخ والكعك، وكأن الصيام والقيام وتلاوة القرآن من نصيب الرجل فقط، والمرأة ليس لها هذا الفضل؟!.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، تقول عنه أم المؤمنين عائشة: "كان إذا جاء رمضان شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله"، كان عليه الصلاة والسلام يوقظ أهله لقيام ليالي رمضان المباركة، وليس للطبخ أو لتحضير السحور والإفطار والكعك؟!.

صحيح أن جميع العلماء يتفقون على أن ما تفعله المرأة ببيتها له أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، إلا أنه ليس هناك أجر يوازي قيام ليل رمضان، وصيام نهاره على أكمل ما يكون، وقراءة القرآن، لكن إذا كان للأمر ضرورة فعليك بترديد ذكر الله كثيرًا وأنت في المطبخ.

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».

ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: «والحمد لله تملأ الميزان»، فسيغرس لك بكل تسبيحة نخلة في الجنة، ولك بها عشر حسنات، أكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فلك بكل واحدة عشر صلوات.

أيضًا، وأنت مشغولة في أعمال المنزل، لا ينفك لسانك عن قول «لا إله إلا الله»، ألم تعلمي أنها أفضل الحسنات، كرريها ولا تملي من تكرارها، فهذه الأذكار وأمثالها خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان.

وحاولي أن توازني بين أعمال البيت وصلاة القيام في المسجد، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة»، وهذا يشمل الرجل والمرأة.

فضلاً عن دورك في توجيه أبنائك للطاعات، من خلال اعتياد قراءة القرآن وتعلم صحيح الصلاة والدين والذكر.. كوني الأرض التي تنبت شجرًا يافعًا يملأ الدنيا زهورًا وثمرًا.

اضافة تعليق