Advertisements

هكذا تعتاد التبكير في أداء الصلاة

الجمعة، 24 مايو 2019 10:37 ص
هكذا تتعود التبكير إلى الصلاة



أغلبنا يتأخر عن أداء الصلاة في وقتها، رغم خطورة الأمر، وتحذير الخالق سبحانه في القرآن من ذللك متوعدًا الذين يؤخرون الصلاة إلى نهاية الوقت: «فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ » (الماعون:4-7).

والسهو عن الصلاة هو الغفلة عنها والتهاون بشأنها، وليس المراد تركها، لأن الترك المتعمد يصل حد الكفر عند جمهور العلماء، أما التساهل عنها فهو التهاون ببعض جوانبها، كالتأخر عن أدائها في الجماعة، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر».

هناك من يسأل، كيف أتعود الحفاظ على التبكير إلى الصلاة، خصوصًا في مثل هذه الأيام المباركات، يوضح العلماء أن الدعاء من أهم السبل التي ييسر الله بها للعبد خطوات النجاح، فعليك أيها المسلم بالإكثار من الدعاء ليل نهار، على أن يتضمن هذا الدعاء التوفيق من الله سبحانه وتعالى للتقرب إليه، وخصوصًا فيما فروضه.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يردد: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، في دبر كل صلاة، حتى يعينه الله عز وجل على الصلاة المقبلة وهكذا، أيضًا على كل مسلم أن يستشعر بداخله صدق النية في ذلك، وأنه يريد بالفعل أن يحافظ على هذا الخلق الجميل، الذي أمرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام.

مجاهدة النفس في الخروج باكرًا إلى المسجد، من أحب الأمور والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا » (العنكبوت: 69)، حفز نفسك واضبط منبهك على موعد الفجر، وقم واطرد الشيطان الذي بداخلك واهزمه شر هزيمة.

 

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «يعقد الشيطان علىقافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان».

اضافة تعليق